الإثنين 11 مايو 2026 / 03:09

ريال مدريد يرفع الحصانة عن فينيسيوس ويحصن 7 أسماء

حددت إدارة ريال مدريد قائمة الأسماء التي تعتبرها "خطاً أحمر" ولا يمكن المساس بها في المستقبل المنظور.

 وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس يعيش فيه النادي موسماً مضطرباً على الصعيدين الفني والإداري، مما دفع الإدارة لرسم خارطة طريق واضحة تعتمد على تأمين الركائز الأساسية التي تضمن استقرار الفريق وتطوره بعيداً عن ضجيج الأزمات العابرة.

وشملت قائمة "المحصنين" مزيجاً من الخبرة والشباب، حيث تصدرها حارسا المرمى تيبو كورتوا وأندري لونين، في إشارة إلى رغبة النادي في تأمين عرينه لسنوات قادمة. كما ضمت القائمة جود بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي بصفتهما المحركين الأساسيين لخط الوسط، بالإضافة إلى الموهبة التركية الصاعدة أردا غولر، والوافدين الجديدين كيليان مبابي وإندريك، اللذين يمثلان رهان النادي الهجومي الأكبر في الحقبة القادمة.

بيد أن المفاجأة المدوية التي هزت الأوساط الرياضية لم تكن في الأسماء الموجودة، بل في الاسم الذي سقط سهواً –أو عمداً– من الحسابات؛ وهو النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور. فبعد سنوات من كونه الفتى المدلل والجناح الذي لا يُشق له غبار، وجد فينيسيوس نفسه خارج دائرة "غير القابلين للمس"، وهو ما اعتبره مراقبون تحولاً جذرياً في نظرة النادي للاعب الذي لطالما كان مرشحاً لحمل لواء القيادة الفنية للفريق.

مورينيو والصفقات الـ4.. الحل لإنهاء معاناة أسوأ مواسم ريال مدريد - موقع 24تواجه إدارة ريال مدريد حالة استنفار قصوى لوضع حد للموسم الذي وُصف بأنه "الأسوأ للنادي منذ عقدين"، حيث بدأت التحركات العاجلة لترميم "الملكي" بعد خسارة "الليغا" أمام الغريم التقليدي برشلونة (0-2)، في مشهد عكس غياب الروح والهوية عن الفريق تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا.

 

وتشير التقارير إلى أن استبعاد فينيسيوس من قائمة "الحصانة" ليس فنياً بالدرجة الأولى، بل هو نتاج تعقيدات إدارية ومالية مرتبطة بملف تجديد عقده. ويبدو أن الجمود الذي يسيطر على طاولة المفاوضات، بالإضافة إلى المطالب المالية المرتفعة، قد دفع إدارة ريال مدريد إلى إرسال رسالة "ضمنية" وشديدة اللهجة مفادها أن النادي لن يرهن مستقبله لأي لاعب، مهما بلغت قيمته التسويقية أو الفنية، إذا ما تعارضت طموحاته مع التوازن المالي للفريق.

هذا التحول الدرامي يضع فينيسيوس جونيور أمام مفترق طرق حقيقي؛ فإما الرضوخ لشروط النادي وتجديد الولاء بشروط "الملكي"، أو فتح الباب أمام العروض الضخمة التي تتربص به، خاصة من الدوري الإنجليزي أو الأندية الساعية لبناء مشاريع كروية كبرى. وفي كلتا الحالتين، يبقى الأكيد أن ريال مدريد بدأ بالفعل في صياغة عهد جديد، شعاره أن "الكيان فوق الجميع"، وأن قائمة الملوك الجدد قد لا تتسع لكل النجوم الحاليين.