صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
الثلاثاء 19 مايو 2026 / 18:50
شهدت المشاهدات الجماهيرية لبطولات كأس العالم لكرة القدم قفزات تاريخية متتالية على مدار العقدين الماضيين، مما يؤكد المكانة الاستثنائية للمونديال كأكبر حدث ترفيهي ورياضي جاذب للبشرية على الإطلاق.
ووفقاً لحساب Juju Bloke عبر منصة إكس فإن البداية القوية لنمو هذه الظاهرة بدأت تترسخ بشكل لافت منذ نسخة ألمانيا 2006 التي استقطبت 3.0 مليارات مشاهد حول العالم، لترتفع النسبة تدريجياً في مونديال جنوب أفريقيا 2010 مسجلة 3.2 مليارات مشاهد، قبل أن تواصل صعودها المستمر في كأس العالم 2014 بالبرازيل لتصل إلى 3.5 مليارات متابع.
ولم يتوقف هذا الزحف الجماهيري عند هذا الحد، بل استمر المنحنى التصاعدي ليعكس الشغف العالمي المتزايد بالساحرة المستديرة خلال مونديال روسيا 2018، والذي جذب شاشاته ما يقارب 3.6 مليارات مشاهد.
وقال المصدر ذاته إن هذا النمو المتواصل مهد الطريق لطفرة غير مسبوقة وتاريخية في النسخة التالية، لتثبت لغة الأرقام أن الشغف باللعبة يتجاوز كل الحدود الجغرافية والثقافية، ويتحول إلى طقس جماهيري عالمي يجمع شعوب الأرض خلف الشاشات.
وقد توجت هذه السلسلة من الأرقام القياسية بإنفجار جماهيري غير مسبوق في مونديال قطر 2022، حيث قفزت المشاهدات الإجمالية عالمياً لتصل إلى رقم قياسي مذهل بلغ 5.0 مليارات مشاهد.
هذا الارتفاع الهائل، الذي مثل قفزة نوعية فاصلة في تاريخ البث الرياضي، يعود إلى النقلة التكنولوجية الكبيرة، وسهولة الوصول للمحتوى عبر المنصات الرقمية، بالإضافة إلى الإثارة الكروية الاستثنائية والتنظيم الفريد الذي حظيت به تلك النسخة.
ومع هذا الزخم المرعب، تتجه أنظار العالم بأسره، والمستثمرين، والشركات الراعية إلى المونديال القادم في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك 2026.
وتشير كافة التوقعات الاقتصادية والإعلامية إلى أن النسخة الثلاثية المقبلة ستسجل أرقاماً قياسية جديدة قد تتخطى حاجز الـ 6 مليارات بشكل مريح، نظراً لزيادة عدد المنتخبات المشاركة، والاتساع الجغرافي للأسواق المستضيفة، مما يفتح الباب أمام حقبة تسويقية وجماهيرية جديدة بالكامل في تاريخ الساحرة المستديرة.