حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس نيميتز" في ريو دي جانيرو (أ ف ب)
الخميس 21 مايو 2026 / 10:07
أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية دخول المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس نيميتز" إلى منطقة البحر الكاريبي، في خطوة أعقبت التوترات بين واشنطن وكوبا، وفق ما أوردته صحيفة "ذا هيل" و"نيويورك تايمز".
كوبا تُعتبر أكبر جزيرة في الكاريبي، وتقع جنوب ولاية فلوريدا الأمريكية مباشرة، وتفصلها عن الولايات المتحدة مسافة قصيرة نسبياً عبر مضيق فلوريدا
وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية إن الحاملة "نيميتز" وصلت برفقة الجناح الجوي السابع عشر، والمدمرة "يو إس إس غريدلي"، وسفينة الإمداد "يو إس إن إس باتوكسنت".
وقالت القيادة في منشور على منصة "إكس": "أثبتت حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز براعتها القتالية في مختلف أنحاء العالم".
من البرازيل إلى الكاريبي
وبحسب صحيفة "ذا هيل"، تضم المجموعة الضاربة مقاتلات إف إيه 18 سوبر هورنت وطائرات الحرب الإلكترونية إي إيه 18 جي غراولر وطائرات النقل سي 2 إيه غرايهاوند، ووصلت "نيميتز"، التي دخلت الخدمة عام 1975 من البرازيل، حيث أجرت مناورات بحرية مشتركة مع البحرية البرازيلية قبالة سواحل ريو دي جانيرو الأسبوع الماضي.
ترامب: الوضع مع إيران يواجه "نقطة فاصلة" - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة مستعدة للمضي قدماً في شن مزيد من الهجمات على إيران، إذا لم توافق طهران على اتفاق سلام، لكنه أشار إلى أن واشنطن ربما تنتظر بضعة أيام "للحصول على الإجابات الصحيحة" حول الأمر.
وجاء نشر الحاملة بعد أيام من تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه تجاه كوبا، وتوجيه وزارة العدل الأمريكية اتهامات بالقتل للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو على خلفية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996 فوق المياه الدولية، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص بحسب "رويترز".
وقال ترامب إن كوبا لا تزال في صلب اهتمام الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن الملف الكوبي مهم للغاية، في وقت يواصل فيه البيت الأبيض فرض حصار نفطي وضغوط اقتصادية على الجزيرة.
موقف روبيو
كما نقلت التقارير أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو دعم استمرار الحصار النفطي على كوبا، محملاً الحكومة الشيوعية مسؤولية أزمة الكهرباء والانقطاعات المتكررة للطاقة.
وفي السياق ذاته، كشفت التقارير أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف زار كوبا مؤخراً، وحذر المسؤولين الكوبيين من أن "نافذة المفاوضات لن تبقى مفتوحة إلى الأبد".
وتُعد كوبا أكبر جزر البحر الكاريبي، وتقع على بُعد مسافة قصيرة من ولاية فلوريدا الأمريكية عبر مضيق فلوريدا، ما يجعل أي تحرك عسكري أمريكي داخل الكاريبي يُنظر إليه باعتباره رسالة مباشرة إلى هافانا.