طائرات يونايتد آيرلاينز (رويترز)
الإثنين 1 يونيو 2026 / 17:11
اضطرت طائرة تابعة لشركة يونايتد آيرلاينز الأمريكية كانت متجهة من نيوارك في ولاية نيوجيرسي إلى بالما دي مايوركا في إسبانيا، إلى عودة أدراجها بعد نحو 4 ساعات و24 دقيقة من التحليق، إثر الاشتباه في اسم جهاز بلوتوث على متنها اعتُبر تهديداً أمنياً محتملاً.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة، التي كان من المفترض أن تكمل رحلتها التي تستغرق قرابة ثماني ساعات نحو وجهتها في إسبانيا، غيّرت مسارها بشكل مفاجئ وعادت إلى مطار نيوارك، حيث هبطت مجدداً بعد منتصف الرحلة.
وقالت الشركة في بيان نقلته وسائل إعلام، إن قرار العودة جاء لمعالجة مسألة أمنية محتملة، دون تقديم تفاصيل إضافية في البداية، قبل أن تتضح لاحقاً روايات من ركاب على متن الرحلة تشير إلى أن السبب يعود إلى جهاز بلوتوث داخل الطائرة.
وذكر عدد من المسافرين عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أن طاقم الطائرة طلب من الركاب إغلاق جميع أجهزة البلوتوث الخاصة بهم، تلا ذلك إعلانات داخلية عبر مكبرات الصوت حملت نبرة عتاب واضحة مثل: "هذه المزحة السخيفة أفسدت الرحلة على الجميع".
كما كشفت تسجيلات صوتية من برج المراقبة الجوي، جرى توثيقها عبر موقع LiveATC.net، أن سبب العودة مرتبط بجهاز بلوتوث يحمل اسماً اعتُبر مريباً، حيث ورد في التسجيل أن الاسم تضمن كلمة قنبلة "BOMB"، ما دفع السلطات إلى تفتيش الطائرة بالكامل وإخلاء الركاب، باعتباره تهديداً محتملاً وفق بروتوكولات السلامة المعتمدة.
وبعد الانتهاء من إجراءات التفتيش وإعادة الترتيبات التشغيلية، أعادت الطائرة الإقلاع مجدداً، قبل أن تصل إلى وجهتها في بالما دي مايوركا عند الساعة 3:47 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الأحد، متأخرة بنحو تسع ساعات ونصف عن موعدها الأصلي.