الثلاثاء 2 يونيو 2026 / 11:04

إنفيديا تراهن على طفرة الذكاء الاصطناعي رغم تحديات الإمدادات

قال الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ، اليوم الثلاثاء، إن الشركة تمتلك إمدادات كافية لدعم نمو قوي في كل من وحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسومات، في ظل استمرار ازدهار سوق الذكاء الاصطناعي.

وتُعد إنفيديا مؤشراً رئيسياً على صحة سوق الذكاء الاصطناعي، نظراً إلى أن أشباه الموصلات التي تنتجها تُستخدم في معظم مراكز البيانات الكبرى حول العالم. ومع ذلك، أقرت الشركة بأن قيود الإمدادات لا تزال تمثل مصدر قلق، بحسب ما ذكرت "بزنيس ستاندرد".

وقال هوانغ خلال مؤتمر صحفي عقدته إنفيديا على هامش فعاليات معرض كومبيوتكس في تايبيه: "لقد أمّنا الإمدادات اللازمة لتحقيق نمو قوي للغاية لجميع هذه الأنظمة".

وأضاف "لدينا إمدادات تدعم نمواً قوياً جداً جداً، لكننا ما زلنا نواجه قيوداً على جانب التوريد".

وجاءت تصريحات هوانغ بعد يوم واحد من كشف شركة الرقائق، التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 5 تريليونات دولار، عن معالج جديد يتيح قدرات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الحواسيب الشخصية.

ومن المقرر طرح الشريحة الجديدة خلال فصل الخريف، ما يضع إنفيديا في منافسة مباشرة مع شركات "إيه.إم.دي" و"إنتل" و "آبل".

وأوضح هوانغ أن شريحة الحواسيب الشخصية "آر.تي.إكس سبارك" تأتي ضمن جهود مشتركة بين إنفيديا ومايكروسوفت لـ"إعادة ابتكار الحاسوب الشخصي" بما يتناسب مع عصر الذكاء الاصطناعي.

وكان رئيس إنفيديا، المولود في مدينة تاينان جنوب تايوان، قد أعلن الأسبوع الماضي خططاً لاستثمار نحو 150 مليار دولار سنوياً في تايوان، واصفاً الجزيرة بأنها "مركز ثورة الذكاء الاصطناعي".

وخلال المؤتمر الصحفي، أكد هوانغ أن تايوان تمثل شريكاً استراتيجياً للولايات المتحدة بسبب استثماراتها في قطاع التصنيع الأمريكي، مشيراً إلى أن إنفيديا تعتزم مواصلة الاستثمار في تايوان والعمل على تعزيز مرونة سلاسل التوريد إلى أقصى حد ممكن.

وقال: "نحن اليوم أكبر مشترٍ ضمن منظومة الشركات في تايوان".

وأسهم الطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها إنفيديا، ولا سيما وحدات معالجة الرسومات، في تحقيق عشرات المليارات من الدولارات من الإيرادات، وساعد الشركة على أن تصبح الأعلى قيمة في العالم.

وأشار هوانغ إلى أن معالجات "فيرا" المخصصة لمراكز البيانات تحظى بشعبية أكبر من وحدات معالجة الرسومات، نظراً إلى الدور المحوري الذي تؤديه وحدات المعالجة المركزية في معالجة البيانات وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتتنافس معالجات "فيرا" مباشرة مع رقائق مراكز البيانات التي تنتجها شركتا "إيه.إم.دي" و "إنتل".

وقال هوانغ خلال عرض تقديمي استعرض فيه أحدث منتجات إنفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي: "سيكون هذا المعالج محرك النمو الرئيسي الجديد للشركة".