من تدريب منتخب البرتغال (رويترز)
من تدريب منتخب البرتغال (رويترز)
الجمعة 5 يونيو 2026 / 13:32

رونالدو يقود كتيبة البرتغال لكسر "عقدة التاريخ"

يتجه كريستيانو رونالدو إلى خوض كأس العالم السادسة القياسية في مسيرته، مدعوماً بمجموعة هائلة من زملائه الموهوبين، فيما تستهدف البرتغال إحراز اللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخها.

يُعدّ منتخب المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز المرشح الأبرز لبلوغ الدور التالي عن المجموعة الـ11، حيث يواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية ومنتخب أوزبكستان المشارك للمرة الأولى، قبل الاختبار الأصعب أمام كولومبيا.

ومن المنتظر أن يكتب رونالدو وغريمه التاريخي ليونيل ميسي فصلًا جديداً في التاريخ، عندما سيشاركان في ست نسخ من كأس العالم.

لكن منذ احتلال البرتغال المركز الرابع في نسخة 2006، التي كانت أولى مشاركات رونالدو، نادراً ما شكل المنتخب تهديداً حقيقياً على اللقب، رغم كونه الهداف التاريخي للمنتخبات برصيد 143 هدفاً.

وبات وجود رونالدو، الذي بلغ 41 عاما، يُنظر إليه على أنه عامل أساسي حال دون استغلال البرتغال كامل إمكاناتها في البطولات الأخيرة.

ولم يسجّل مهاجم النصر السعودي أي هدف في آخر تسع مباريات خاضها في كأس العالم وكأس أوروبا مجتمعتين.

بل أن رونالدو أُبعد حتى عن التشكيلة الأساسية من قبل المدرب فرناندو سانتوش خلال مونديال 2022، لمصلحة غونسالو راموش.

إلا أن مارتينيز أبدى ولاء مطلقا لرونالدو، ولديه ما يبرر ذلك.

فقد سجّل في ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي عندما تغلبت البرتغال على إسبانيا بركلات الترجيح لإحراز لقب دوري الأمم الأوروبية العام الماضي.

كما أحرز رونالدو خمسة أهداف في خمس مباريات ضمن التصفيات، قبل أن يُطرد في مواجهة جمهورية إيرلندا.

وكان محظوظاً لعدم إيقافه أكثر من مباراة واحدة.

ويكشف إصرار مارتينيز على الاعتماد على رونالدو أيضاً، عن نقص الخيارات الهجومية الموثوقة الأخرى.

وتكمن القوة الحقيقية للبرتغال في امتلاكها على الأرجح أفضل خط وسط في كأس العالم.

ويضم هذا الخط ثنائي باريس سان جرمان الفرنسي، فيتينيا وجواو نيفيش، إلى جانب أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي برونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا.

بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة - موقع 24حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، ستكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.