هيرفي رينارد (إكس)
هيرفي رينارد (إكس)
الثلاثاء 16 يونيو 2026 / 05:41

رينارد يمسك بـ "طوق النجاة" لإنقاذ تونس

أكدت تقارير إعلامية أن الاتحاد التونسي لكرة القدم يتجه إلى التعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تبدو الأقرب للحسم ما لم تطرأ تطورات مفاجئة تعطل إتمام الاتفاق خلال الأيام المقبلة.

ذكر الإعلامي رومان مولينا أن التوجه للتعاقد مع رينارد خلفاً للمدرب صبري لموشي، الذي بات خارج حسابات "نسور قرطاج" بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها منتخب تونس أمام السويد بنتيجة 1-5 في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات داخل الشارع الرياضي التونسي، ودعت مسؤولي الاتحاد إلى البحث عن مدرب يمتلك خبرة كبيرة في قيادة المنتخبات خلال البطولات الكبرى وإنقاذ مشوار "نسور قرطاج" في المرحلة المقبلة.

وأوضح على حسابه في إكس: "بحسب معطيات متداولة في الأوساط الرياضية التونسية، فإن الاتحاد التونسي يدرك حجم التحديات التي تواجه المنتخب في الفترة الحالية، ما دفعه إلى طرح مشروع متكامل على هيرفي رينارد لا يقتصر على مهمة استكمال كأس العالم 2026، بل يمتد إلى إعادة بناء المنتخب ووضع أسس فنية طويلة المدى تضمن استقرار الكرة التونسية في السنوات المقبلة".

وأضاف: "تشير المعلومات إلى أن الاتحاد قدم للمدرب الفرنسي مجموعة من الضمانات المتعلقة بالجوانب الفنية والإدارية، في محاولة لإقناعه بخوض التجربة وقيادة المنتخب خلال مرحلة توصف بالحساسة، خاصة في ظل تراجع النتائج وارتفاع حدة الانتقادات الموجهة إلى المنظومة الكروية في البلاد".

ويملك رينارد سجلاً حافلاً على مستوى المنتخبات الوطنية، إذ سبق له تحقيق نجاحات بارزة في القارة الإفريقية، ما جعله أحد أبرز الأسماء المطروحة لتولي المهمة وقيادة نسور قرطاج خلال الاستحقاقات المقبلة.

وسبق أن عمل رينار البالغ من العمر 57 عاما مديرا فنيا لمنتخب المغرب خلال مونديال 2018 في روسيا، وقاد المنتخب السعودي لفوز تاريخي على الأرجنتين في النسخة الماضية لكأس العالم 2022 في قطر.

ويأمل مسؤولو الاتحاد التونسي أن يشكل التعاقد مع اسم تدريبي كبير نقطة تحول تعيد الثقة إلى الشارع الرياضي، إلا أن كثيرين يؤكدون أن نجاح أي مشروع مستقبلي سيظل مرتبطاً بإجراء إصلاحات شاملة تعالج جذور المشكلات القائمة، وليس الاكتفاء بإجراء تغييرات فنية مؤقتة.