المشجعة الإكوادورية ماريا ديل خيسوس (إكس)
الأربعاء 17 يونيو 2026 / 05:58
في زمن أصبحت فيه تذاكر كأس العالم حلماً بعيد المنال لكثير من عشاق كرة القدم، تعيش الإكوادورية ماريا ديل خيسوس بينارجوتي حكاية استثنائية قد لا تتكرر كثيراً في تاريخ البطولة الأشهر عالمياً، بحصولها على أغلى جائزة في التاريخ.
أوضح حساب Juan Sebastián Pérez على إكس أنه قبل 28 عاماً، وتحديداً في عام 1998، غيّر سحب ترويجي بسيط نظمته شركة كوكاكولا مجرى حياتها بالكامل، بعدما فازت بجائزة فريدة من نوعها تمنحها حق حضور جميع نسخ كأس العالم مدى الحياة مع تحمل كامل تكاليف السفر والإقامة والتنقل.
وأوضح الحساب: "بدأت القصة عندما شاركت ماريا في إحدى الحملات الترويجية والتسويقية الخاصة بمونديال فرنسا 1998 عبر قسائم مرتبطة بمنتجات كوكاكولا".

وأضاف: "بعد أيام قليلة تلقت اتصالاً يؤكد فوزها بالجائزة التي بدت بالنسبة لها أشبه بالحلم، خاصة أنها لم تكن قد سافرت خارج الإكوادور من قبل، بل إنها لم تستقل الطائرة مطلقاً قبل رحلتها الأولى إلى فرنسا لحضور البطولة".

وتابع: "منذ ذلك الحين أصبحت ماريا وجهاً مألوفاً في المونديال، حيث حضرت نسخ فرنسا 1998 وكوريا الجنوبية واليابان 2002 وألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014 وروسيا 2018 وقطر 2022، لتتحول رحلات كأس العالم إلى جزء ثابت من حياتها على مدار أكثر من عقدين.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن الجائزة تشمل السفر والإقامة وتذاكر المباريات، إضافة إلى إمكانية اصطحاب مرافق معها في كل نسخة.

وتكتسب القصة طابعاً أكثر فرادة إذا ما قورنت بتاريخ منتخب الإكوادور نفسه في كأس العالم، إذ إن ماريا تابعت من المدرجات عدداً من النسخ يفوق عدد المشاركات التي خاضها المنتخب الإكوادوري في البطولة عبر تاريخه، كما أكدت تقارير أن الفائزة الإكوادورية كانت واحدة من شخصين فقط في أمريكا اللاتينية حصلا على هذه الجائزة الاستثنائية ضمن الحملة الترويجية التي أطلقتها كوكاكولا عام 1998.
وبينما يحلم ملايين المشجعين بحضور مباراة واحدة في كأس العالم، نجحت ماريا في تحويل جائزة ترويجية بسيطة إلى رحلة عمر امتدت عبر القارات والملاعب الكبرى، لتصبح قصتها واحدة من أغرب وأجمل الحكايات المرتبطة بتاريخ المونديال.