نائل العيناوي (رويترز)
السبت 20 يونيو 2026 / 11:08
تواجه شركة بوما أزمة متصاعدة في كأس العالم 2026، بعد سلسلة من الانتقادات التي طالت أطقم المنتخبات التي ترعاها، إثر تعرض عدد من القمصان للتمزق خلال المباريات، في مشاهد تكررت مع لاعبين من منتخبات مثل التشيك والمغرب ومصر وباراغواي، ما فتح باب الجدل حول جودة الخامات المستخدمة في أحدث تصميمات الشركة.
تشير التقارير إلى أن جميع حالات التمزق المسجلة حتى الآن في بطولة كأس العالم 2026 جاءت لقمصان المنتخبات التابعة لشركة بوما، رغم اعتمادها على تقنية حديثة تحمل اسم أولتراوييف مع خاصية التنظيم الحراري، إلا أن الوقائع داخل الملعب أثارت تساؤلات واسعة حول قدرة هذه التقنية على الصمود في المباريات ذات الاحتكاك العالي.
وتحذر تقديرات تسويقية من أن استمرار هذه الأزمة قد ينعكس سلباً على صورة الشركة عالمياً، مع احتمالات تكبدها خسائر اقتصادية كبيرة على مستوى العقود المستقبلية وحقوق الرعاية، إلى جانب تراجع ثقة بعض الاتحادات الرياضية في منتجاتها، وهو ما قد يؤثر على مكانتها في سوق الملابس الرياضية خلال الفترة المقبلة.
وذكر موقع Footy Headlines أن بوما تواجه انتقادات حادة في كأس العالم 2026، حيث تمزقت قمصان العديد من المنتخبات الوطنية بسهولة أثناء المباريات.
قمصان المنتخبات.. سوق ضخم بـ11.7 مليار دولار وحرب خفية بين 3 شركات - موقع 24لم يعد قميص كرة القدم مجرد زَيٍّ رياضي يرتديه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر لامتصاص العرق وتحسين الأداء، بل قفز ليكون "أيقونة موضة" عالمية تتهافت عليها الملايين، وسلعة تجارية استراتيجية تُحرّك اقتصادات ضخمة.
وقال: "أدت هذه المشاكل المتكررة في تصميم الملابس إلى تشويه سمعة الشركة الألمانية المصنعة للملابس الرياضية".