الفجيرة تدخل الروبوت في لعبة الشطرنج (وام)
الفجيرة تدخل الروبوت في لعبة الشطرنج (وام)
السبت 27 يونيو 2026 / 23:16

الفجيرة تقود الاستثمار في "اقتصاد الشطرنج الرقمي"

حقق نادي الفجيرة للشطرنج والثقافة، تقدماً لافتاً في تسخير التقنيات الحديثة والمتطورة في لعبة الشطرنج عبر 3 خطوات شكلت محطات فارقة خلال مسيرته الرياضية، وهي إدخال الروبوت في لعبة الشطرنج، وإطلاق بطولات إلكترونية، وتطبيق آلية دروس تدريب على الإنترنت.

في إطار هذا التوجه التطويري، برزت إمارة الفجيرة كبيئة حاضنة لرياضة الشطرنج من خلال دعم المبادرات التي تجمع بين الأصالة والتكنولوجيا، ما أسهم في رفع مستوى اللاعبين وتوسيع قاعدة الممارسين من مختلف الفئات العمرية، كما انعكس هذا التطور على تعزيز مكانة النادي على المستويين المحلي والدولي، عبر استقطاب خبرات تدريبية حديثة وتوفير منصات تعليمية تفاعلية، الأمر الذي جعل من تجربة الفجيرة في الشطرنج نموذجاً يُحتذى به في دمج الابتكار بالتنمية الرياضية المستدامة.

ويعتبر الروبوت الذي يلعب لعبة الشطرنج مع لاعب بشري إضافة غير مسبوقة في المنطقة، والذي شهد إقبالاً كبيراً منذ استخدامه في النادي بهدف الاستفادة من التقنية في إيجاد حلول مستقبلية لتطوير رياضة الشطرنج، وفتح المجال للأجيال القادمة للتعرف على إمكانية الاستفادة بشكل إيجابي من الروبوتات في المستقبل.

وساهمت البطولات الإلكترونية في فتح المجال في المنافسات مع لاعبين من مختلف دول العالم عبر مواقع رسمية ومعتمدة، والتي تعد وسيلة متطورة للاستفادة من الأجهزة الذكية في رياضة الشطرنج، من خلال مشاركة لاعبي النادي في منافسات ومتابعة أخبار وتصنيفات اللاعبين المحترفين حول العالم.

كما تشكل الدروس عبر الإنترنت فرصة لمحبي رياضة الشطرنج لتعلم أساسيات وقواعد اللعبة دون الحاجة للتواجد في النادي والتي يستفيد منها أصحاب الهمم، ما جعلها خطوة مهمة في نشر ثقافة رياضة الشطرنج في المجتمع.

وأكد الدكتور عبدالله علي آل بركت، نائب رئيس الاتحاد الدولي لتكوين مسائل الشطرنج، رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة للشطرنج والثقافة ، على أهمية تبني النادي لأفضل الممارسات الناجحة في تسخير التقنيات الحديثة في رياضة الشطرنج، والتي تعتبر خطوة مهمة في رفد القطاع الرياضي إلى جانب رفع مهارات اللاعبين وتعزيز قدراتهم الفكرية في الاستغلال الأمثل للتكنولوجيا.

وقال آل بركت إن النادي يسعى إلى مواكبة التطورات المتسارعة، ضمن معايير واضحة تضمن تطبيق قواعد اللعبة وتوفير بيئة رياضية متطورة في إمارة الفجيرة.

وأضاف أن دعم القيادة الحكيمة يعد من أبرز أسباب دفع عجلة تطور رياضة الشطرنج في الإمارة، والذي انعكس على مستوى النادي في تبني التقنيات المستقبلية إلى جانب تطوير الكوادر المؤهلة في تدريب اللاعبين والذي نتج عنه حصول النادي إشادة عالمية من الاتحاد الدولي للشطرنج، بالإضافة إلى رفع كفاءة اللاعبين وحصولهم على مراكز متقدمة مع منافسيهم على الصعيد الدولي.