رجل يعمل في إحدى الشركات بالولايات المتحدة (رويترز)
الأحد 19 يوليو 2026 / 14:22
أظهرت دراسة لمؤسسة روكوول برلين، منشورة اليوم الأحد، واطلعت عليها رويترز، أن الرجال أكثر ميلاً من النساء إلى استخدام فرص العمل الخارجية وسيلة ضغط للتفاوض على رواتب أعلى في وظائفهم الحالية، ما يساعد على استمرار فجوات الأجور بين الجنسين.
تشير التقديرات في الدراسة إلى أن إعادة التفاوض هي السبب في حوالي نصف فجوة الأجور بين الجنسين.
دخل توجيه الاتحاد الأوروبي بشأن شفافية الأجور حيز التنفيذ في يونيو (حزيران)، ومن المتوقع أن يحسن المعلومات المتعلقة بفرق الأجور داخل الشركات.
تشير النتائج إلى أن شفافية الأجور وحدها قد لا تسد الفجوات بين الجنسين. ويكسب الرجال في المتوسط 8% أكثر من النساء اللاتي يعملن في نفس مكان العمل والمهنة.
كما خلصت الدراسة إلى أن فرص العمل الخارجية ترفع أجور الرجال في وظائفهم الحالية، في حين لا تحصل النساء في الوضع نفسه على أي مكاسب مماثلة على الرغم من التساوي مع الرجال في احتمال تغيير جهة العمل.
وتغير النساء عموماً أماكن العمل على ما يبدو بدلاً من اللجوء إلى التفاوض على زيادة الأجور، أما الرجال فعلى النقيض من ذلك تزيد فرصهم أكبر في الحصول على زيادات في الأجور دون ترك وظائفهم.
واستند الباحثون في دراستهم إلى الموظفين الذين سمعوا عن فرص عمل خارجية من آبائهم أو إخوتهم في شركات أخرى.