الأحد 26 يوليو 2026 / 17:04

"ديوا العالمية" تستهدف التوسع في مشاريع الكهرباء والمياه بالأسواق الدولية

بحث سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس "ديوا العالمية"، خلال لقاءات عقدها في لندن مع مسؤولي بنك "ING" وشركة "أكتيس" (Actis)، إطار عمل الشركة وطموحاتها التنموية في الأسواق الدولية.

وقال الطاير إن «ديوا العالمية» تأسست حديثاً بهدف تعزيز المكانة العالمية لدبي، ونقل الخبرات المتراكمة لهيئة كهرباء ومياه دبي ونموذجها التشغيلي الناجح إلى الأسواق الدولية، مستفيدة من قدرات الهيئة في تطوير المشاريع وتمويلها، والتكنولوجيا، والابتكار الرقمي، وإدارة المشاريع والعمليات.

وأضاف أن الشركة تخطط لإنشاء وتطوير وتمويل وتنفيذ وتشغيل مشاريع البنية التحتية للكهرباء والمياه حول العالم، بالاستناد إلى الخبرات التي راكمتها الهيئة على مدى عقود في قطاعي الطاقة والمياه.

نموذج رائد في التنمية المستدامة

وأكد الطاير أن دبي، برؤية وتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أصبحت عاصمة عالمية للاقتصاد والتجارة والابتكار، ونموذجاً رائداً في التنمية المستدامة، مشيراً إلى إسهام هيئة كهرباء ومياه دبي على مدى عقود في دعم مسيرة النمو التي تشهدها الإمارة.

وتتبوأ الهيئة المرتبة الأولى عالمياً في 13 مؤشراً رئيساً للأداء ضمن مجالات عملها، إضافة إلى مؤشرين إقليميين في مجال المؤسسات الخدماتية، عبر قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع وخدمة المتعاملين.

وسجلت الهيئة متوسط مدة انقطاع للكهرباء بلغ 0.82 دقيقة، أي نحو 49 ثانية سنوياً لكل متعامل، وهو من أدنى المعدلات عالمياً، فيما بلغت نسبة الفاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء 2%، وسجلت شبكات نقل وتوزيع المياه نسبة فاقد بلغت 4.4%، وهي من أدنى النسب عالمياً.

الطاقة النظيفة

وفي مجال الطاقة النظيفة، تواصل هيئة كهرباء ومياه دبي العمل على تحقيق مستهدفات استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية دبي للحياد الكربوني 2050، من خلال توسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة ورفع كفاءة الإنتاج والاستهلاك.

ويمثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية ركيزة رئيسة لهذا التحول، باعتباره أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم وفق نظام المنتج المستقل للطاقة، ويجمع بين تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة، وتخزين الطاقة، وإنتاج الهيدروجين الأخضر.

وتشكل الطاقة النظيفة حالياً أكثر من 21.5% من مزيج الطاقة في دبي، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 36% بحلول عام 2030، مقارنة بـ25% في المستهدف الأصلي.

كما تستهدف القدرة الإنتاجية لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية تجاوز 8 آلاف ميجاوات بحلول عام 2030، مقارنة بـ5 آلاف ميجاوات في المستهدف السابق، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية بأكثر من 8.5 مليون طن سنوياً، مقابل 6.5 مليون طن وفق المستهدف السابق.

وفي سياق توجه "ديوا العالمية" لتوسيع شراكاتها الدولية وتطوير مشاريع الطاقة والمياه في الأسواق العالمية، كانت الشركة قد بحثت في باريس مع شركات «إي دي إف» و«إنجي» و«توتال إنرجي» فرص التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة، والهيدروجين الأخضر، وكفاءة الطاقة، وتقنيات تحلية المياه المتطورة، إلى جانب استعراض أحدث الابتكارات والتقنيات في مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة.