الإثنين 27 يوليو 2026 / 17:12
أعلنت وزارة الاقتصاد والسياحة، اليوم الاثنين، عن تسجيل شركة "سيلفورس الدولية" التابعة لمجموعة "راج" التي تتخذ من دبي مقراً رئيساً، كأول شركة عائلية مملوكة لعائلة هندية يتم قيدها في السجل الموحد للشركات العائلية التابع للوزارة.
وجرى تسليم شهادة قيد الشركة في السجل بحضور عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة؛ والدكتور مصطفى ساسا، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة شركات "راج"، وذلك بعد استكمال الشركة جميع إجراءات التسجيل وفق المرسوم بقانون اتحادي رقم (37) لسنة 2022 بشأن الشركات العائلية.
تاريخ الشركة
شركة "سيلفورس الدولية" تُعد إحدى أقدم الشركات العاملة في الإمارات، إذ تمتد مسيرتها لأكثر من 68 عاماً منذ تأسيس الشركة الأم لها في دبي؛ "ساسا للتجارة" عام 1958، التي أرست مسيرة نشاط اقتصادي عائلي امتد إلى الأجيال التالية.
وتطورت "سيلفورس الدولية" لتصبح شركة رائدة متعددة الأنشطة، تنشط في مجالات مواد البناء والحلول الإنشائية، والحفاظ على الطاقة والمياه، والتكنولوجيا والمنتجات المستدامة، والعقارات وخدمات الملكية، ورأس المال البشري والاستشارات. إلى جانب تكنولوجيا أنظمة تحديد المواقع العالمية "GPS"، والأدوات الكهربائية، والمواد الصناعية، ومستحضرات التجميل، والخدمات والحلول المهنية للأعمال.
وتمتد عمليات الشركة إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا والهند، بما يعكس مكانتها الإقليمية وتنوع استثماراتها في قطاعات اقتصادية وصناعية حيوية.
تعزيز جاذبية الأسواق
ويؤكد عبدالله بن طوق، أن "هذه الخطوة تجسد نجاح السياسات الاقتصادية والتشريعية في تعزيز جاذبية أسواق الدولة للشركات العائلية من خلال توفير إطار تشريعي ومؤسسي متكامل يصب في استدامتها، ورفع كفاءتها المؤسسية، وضمان انتقالها السلس بين الأجيال وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة الإمارات وجهةً عالميةً للأعمال والاستثمارات طويلة الأمد".
ويقول إن "الإمارات تواصل بفضل توجيهات قيادتها، ترسيخ بيئة تشريعية وتنظيمية متطورة تدعم نمو الشركات العائلية وتوسعها، باعتبارها شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية الاقتصادية ومحركاً رئيساً للاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار"، مشيراً إلى أن الدولة وفرت إطاراً تنظيمياً متقدماً لتعزيز استمرارية هذه الشركات، وترسيخ حوكمتها، وضمان انتقالها السلس واستمراريتها بين الأجيال وفق أفضل الممارسات العالمية، ضمن بيئة أعمال تنافسية تتيح فرصاً واسعة للنمو والتوسع عبر أكثر من 2000 نشاط اقتصادي.
ويضيف: "يعكس انضمام أول شركة مملوكة لعائلة هندية إلى السجل الموحد للشركات العائلية مستوى الثقة العالية التي تحظى بها بيئة الأعمال الوطنية، ويؤكد مرونة الأطر القانونية الناظمة لعمل الشركات العائلية وقدرتها على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية، في وقت تسهم فيه هذه الشركات اليوم بـ60% من الناتج المحلي الإجمالي، وتوظف نحو 80% من القوى العاملة، وتشكل ما يقارب 90% من إجمالي الشركات الخاصة في الدولة".
بيئة داعمة
من جانبه، يقول الدكتور مصطفى ساسا، إن "حصول الشركة على اعتماد وزارة الاقتصاد والسياحة كشركة عائلية، لتصبح أول شركة إماراتية تملكها أسرة هندية في الإمارات تحصل على هذا الاعتماد، يمثل محطة مهمة في مسيرتنا الممتدة لعقود، وتجسيداً للبيئة الداعمة لنمو واستدامة الشركات العائلية في الإمارات".
ويضيف: "كانت الإمارات دائماً موطناً للفرص والنجاح، حيث أسهمت رؤيتها الاستشرافية وسياساتها الداعمة للأعمال في تمكين أعمالنا العائلية من بناء مسيرة ناجحة منذ 1958، معرباً عن تقديرهم لوزارة الاقتصاد والسياحة على دعمها المستمر، وعلى إطلاق منظومة الشركات العائلية التي توفر إطاراً متكاملاً للحفاظ على إرث هذه الشركات، واستدامتها وانتقالها بين الأجيال، بما يعزز قدرتها على النمو والتوسع والمساهمة في مسيرة التنمية والازدهار التي يشهدها الاقتصاد الإماراتي".