من منافسات الدوري الأسترالي (أ ف ب)
الخميس 30 يوليو 2026 / 13:21
انضم اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين في أستراليا إلى معارضي خطة "فيفا" لفتح عوائد كأس العالم أمام رأس المال الخاص، محذرًا من أن غياب اللاعبين والمشجعين عن المشاورات يهدد حوكمة أهم الأصول التجارية في اللعبة.
وتقترح الخطة إنشاء شركة "فيفا فوروارد إنتربرايز" لتجميع عمليات تنظيم البطولات وحقوق البث والرعاية والأنشطة التجارية. ويقدر "فيفا" قيمة الكيان بنحو 20 مليار دولار، مع السماح لمستثمرين خارجيين بشراء حصص أقلية غير مسيطرة، بهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار. ويؤكد الاتحاد الدولي احتفاظه بالسيطرة الكاملة على القرارات التنظيمية والرياضية.

وتسعى الصفقة إلى تسييل جزء من التدفقات النقدية المستقبلية للمونديال، وتحويلها إلى رأسمال فوري يمول مشروعات تطوير كرة القدم. لكن دخول مستثمرين يبحثون عن تعظيم العائد قد يعيد ترتيب الحوافز، ويدفع نحو توسيع البطولات وزيادة المباريات ورفع القيمة التجارية للحقوق، بما قد يتعارض مع رفاهية اللاعبين ومصالح الجماهير.
وذكر اتحاد اللاعبين الأسترالي إن "الأطراف التي تنتج القيمة الفعلية للبطولات لم تشارك في تصميم المشروع". ويتوافق موقفه مع "فيفبرو أوروبا"، الذي حذر من تحول مسابقات "فيفا" إلى أصول استثمارية تخضع لنفوذ المصالح المالية، ومن تأثير ذلك في الأجندة الدولية وحوكمة اللعبة على المدى الطويل.
وتزيد حزمة التمويل المقترحة جاذبية الخطة أمام الاتحادات الوطنية. ففي حال الموافقة، يمكن لكل اتحاد من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 الحصول على تمويل فوري اختياري قدره 20 مليون دولار، إضافة إلى 20 مليونًا ضمن دورة التطوير بين 2027 و2030، ليرتفع التمويل المتاح إلى 40 مليون دولار لكل اتحاد في المرحلة الأولى. وتبلغ قيمة البرنامج الموسع أكثر من 10 مليارات دولار حتى 2038.
أما عند عدم اعتماد المشروع، فتشير الخطة الحالية إلى حزمة تقارب 2.7 مليار دولار، بما يعادل نحو عشرة ملايين دولار لكل اتحاد. ويخلق الفارق الكبير ما يشبه علاوة موافقة مالية، وهو ما دفع اتحاد اللاعبين الأسترالي إلى التحذير من ضغط زمني ومالي على الاتحادات قبل الموعد المحدد في 19 سبتمبر (أيلول).