الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (رويترز)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (رويترز)
الأربعاء 5 أغسطس 2026 / 09:50

ترامب يجدد تهديده: "هرمز" سيفتح قريباً أو عواقب وخيمة

تقترب الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان، من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط مساعٍ أمريكية للإعلان عنه اليوم الأربعاء، بحسب مصدرين إقليميين ومسؤول أمريكي.

ووفق موقع "أكسيوس" الإخباري، يهدف الاتفاق الذي تجري المفاوضات بشأنه منذ عدة أسابيع، إلى استئناف وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وتهيئة الأجواء للعودة إلى المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وبحسب المصادر، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت الماضي، عدم تنفيذ تهديداته بشن حملة قصف واسعة، لمنح الجهود الدبلوماسية مزيداً من الوقت. إلا أن فشل المفاوضات في التوصل إلى اتفاق قريباً قد يدفعه إلى الموافقة على تنفيذ ضربات عسكرية كبيرة.

تحذير ترامب لإيران 

في السياق ذاته، قال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "مضيق هرمز سيُعاد فتحه قريباً، وإلا سيتعرضون (إيران) لضربة قوية للغاية.. إذا تراجعوا مجدداً، فسيتلقون ضربة قوية حقاً. إنهم يدركون ذلك ويفهمونه. ليس لدي خيار آخر".

وأشار ترامب إلى أن خياره الأول لا يتمثل في شن هجمات جديدة، وإنما في التوصل إلى اتفاق عبر المسار الدبلوماسي، مضيفاً أن الولايات المتحدة تأمل ألا تضطر إلى تنفيذ ما وصفه بضربة "أشد قوة"، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وأضاف "وجهنا لهم ضربة قوية للغاية. لكن الضربة الأقوى لم تأتِ بعد، ونأمل ألا نضطر لاستخدامها. آمل ألا نضطر لذلك، فنحن نجري محادثات جيدة جداً، رغم أنهم لا يحبون الاعتراف بذلك".

اتفاق وترتيبات جديدة 

حسب "أكسيوس"، يتضمن الاتفاق قيد البحث إقامة ترتيبات مؤقتة لمدة 60 يوماً، بين سلطنة عُمان وإيران في المضيق، مع إمكانية تمديدها.

ووفقاً للمقترح، ستسلك جميع السفن المتجهة إلى داخل الخليج ممراً شمالياً يمر عبر المياه الإيرانية، بينما ستستخدم السفن المغادرة نحو بحر العرب ممراً جنوبياً يمر عبر المياه العُمانية، بالتنسيق مع الجانب الإيراني.

كما ينص الاتفاق على عدم فرض أي رسوم أو تكاليف عبور خلال فترة الـ 60 يوماً، إلى جانب العمل على إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق خلال 30 يوماً.

وبعد الانتهاء من تطهير الممر الأوسط، سيُستخدم لحركة السفن القادمة والمغادرة، وفق ترتيبات دائمة يُتوقع التفاوض بشأنها لاحقاً بين سلطنة عُمان وإيران، وفق أكسيوس.