ميناء خورفكان (وام)
الأحد 9 أغسطس 2026 / 11:59
يستعد ميناء خورفكان لاستقبال سفينة دحرجة عملاقة تحمل 6068 سيارة تعمل بالطاقة الجديدة من إنتاج شركة "بي واي دي" الصينية لصناعة السيارات، في رحلة انطلقت من ميناء "شياوموه" للوجستيات الدولية بمدينة شنتشن الصينية، إيذاناً بافتتاح خط للشحن البحري المباشر بين الجانبين.
وتشكل هذه الرحلة، التي انطلقت من مقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين حلاً لوجستياً استراتيجياً جديداً لتدفق صادرات الشركات الصينية نحو الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.
ويسهم الخط الملاحي الجديد في تقليص مدة النقل البحري بين البلدين بفارق زمني يتراوح بين 3 إلى 5 أيام، ما يحد من مشاكل التقلبات التي قد ترافق عمليات شحن المركبات والمعدات الكبيرة.
وتعد الشحنة المتجهة إلى ميناء خورفكان أكبر حجم شحن للمركبات في عملية واحدة ينجزها ميناء "شياوموه" الصيني.
ويشغل الميناء الصيني، منذ افتتاحه في أواخر 2021، 12 خطاً بحرياً لنقل المركبات، تربط الصين بشبكة واسعة تشمل الشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا، والبحر الأبيض المتوسط، وأوروبا، وأمريكا الجنوبية، وأفريقيا، وأستراليا.
وبلغ إجمالي المركبات التي تمت مناولتها في محطة خورفكان التجارية بالميناء منذ بداية 2026 حتى أغسطس (آب) الحالي 24675 مركبة، بمتوسط معدل تفريغ 141 مركبة في الساعة، فيما وصل أعلى معدل مسجل إلى 197 مركبة في الساعة.
"صفر اعتماد" على هرمز
ويأتي الخط البحري الجديد ضمن توجه الإمارات لتعزيز منافذ الساحل الشرقي وتنويع مسارات التجارة بعيداً عن مضيق هرمز.
وقال ثاني الزيودي وزير التجارة الخارجية، في تصريحات خلال يوليو (تموز) الماضي، إن "الدولة توسع البنية التحتية والموانئ في الفجيرة وخورفكان ودبا، بالتوازي مع تسريع ربطها بشبكة قطارات الاتحاد".
وفي قطاع الطاقة، تستهدف الإمارات الوصول إلى "صفر اعتماد" على مضيق هرمز، خاصة في صادرات النفط، بنهاية 2026، وفق تصريحات الزيودي، فيما تسرع "أدنوك" إنشاء خط ثانٍ إلى الفجيرة لمضاعفة طاقة التصدير عبر مسار يتجاوز المضيق، على أن يكتمل المشروع في 2027.