جانب من القصف المتبادل بين روسيا وأوكرانيا لمنشآت صناعية (رويترز)
جانب من القصف المتبادل بين روسيا وأوكرانيا لمنشآت صناعية (رويترز)
السبت 15 أغسطس 2026 / 18:52

أوكرانيا تستهدف منشأة روسية لإنتاج الصواريخ والإلكترونيات

أعلنت روسيا، اليوم السبت، أن هجوماً أوكرانياً واسع النطاق استهدف البنية التحتية الصناعية في منطقة سامارا، جنوب غربي البلاد، فيما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تنفيذ ضربات على منشآت مرتبطة بالصناعات الصاروخية والفضائية الروسية وقاعدة جوية، في أحدث تصعيد للهجمات بعيدة المدى بين البلدين.

وقال إيفان نوسكوف، رئيس مدينة سامارا، إن الدفاعات الجوية الروسية تصدت لهجوم صاروخي "ضخم"، مشيراً إلى وقوع "أضرار محدودة" في مواقع صناعية داخل المدينة، مضيفاً أن المصابين تلقوا مساعدات طبية، دون الكشف عن عددهم أو تفاصيل إضافية عن طبيعة الأضرار.

من جانبه، قال زيلينسكي، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن القوات الأوكرانية استهدفت مركز "بروجرس" في سامارا، الذي يعمل تحت إشراف وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس"، ويسهم في إنتاج تقنيات الصواريخ والإلكترونيات.

وأضاف أن الهجوم على المركز نُفذ باستخدام صواريخ "فلامينجو" محلية الصنع، مشيراً إلى أن المنشأة تقع على بعد نحو 900 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.

"المسيّرات" تهوي بصادرات روسيا النفطية 55% - موقع 24ذكرت مصادر في قطاع النفط وحسابات لرويترز، أن صادرات روسيا من المنتجات النفطية المنقولة بحراً، تراجعت 54.7% في يوليو (تموز) مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، إلى 3.93 مليون طن، كما انخفضت الصادرات 33.3% مقارنة بيونيو (حزيران)، بعدما أدت هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة إلى أعمال صيانة في عدد من مصافي ...

وقال الرئيس الأوكراني أيضاً إن القوات الأوكرانية استهدفت قاعدة "سافاسليكا" الجوية الروسية، الواقعة على بعد نحو 700 كيلومتر من خط المواجهة.

وتأتي الضربات في وقت كثفت فيه كييف هجماتها الجوية بعيدة المدى على أهداف عسكرية وصناعية ومنشآت للطاقة داخل روسيا، في محاولة لإضعاف الصناعات الدفاعية، وتقليص الإيرادات التي تستخدمها موسكو في تمويل الحرب، التي دخلت عامها الخامس.

ويأتي التصعيد في إطار موجة متواصلة من الضربات المتبادلة التي تستهدف منشآت حيوية واقتصادية في البلدين. فقد كثفت روسيا في المقابل هجماتها على الموانئ والبنية التحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا، بينما توسع كييف نطاق ضرباتها داخل الأراضي الروسية لتشمل منشآت صناعية ونفطية وعسكرية ولوجستية.

وشملت الضربات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة منشآت وموانئ استراتيجية على البحر الأسود، مع سعي كل طرف إلى تعطيل البنية التحتية التي تدعم القدرات العسكرية والاقتصادية للخصم.

وتسعى أوكرانيا من خلال توسيع نطاق هجماتها إلى نقل جزء من الضغط العسكري إلى العمق الروسي واستهداف المنشآت المرتبطة بإنتاج الأسلحة والطاقة والنقل، في حين تواصل موسكو ضرب مواقع تعتبرها مرتبطة بالمجهود الحربي الأوكراني.