شعار شركة إنفيديا (رويترز)
الأحد 23 أغسطس 2026 / 00:26
تلقّت شركات من أكبر عملاء "إنفيديا" معلومات بأن أسعار الخوادم المزودة برقائق الذكاء الاصطناعي، التابعة للشركة، سترتفع بأكثر من 15% في حالات عديدة، في ظل الارتفاع الحاد في تكاليف شرائح الذاكرة.
وستدخل الزيادات حيز التنفيذ على الأنظمة التي ستشحن في مطلع العام المقبل، وتشمل خوادم تعتمد على رقائق "فيرا روبن" و"غريس بلاكويل" المتطورة، بحسب أشخاص مطلعين على المداولات.
وأضافوا أن حجم الزيادة سيختلف تبعًا لجيل رقائق إنفيديا وتكوينات الذاكرة المستخدمة.
بملايين الدولارات.. "إنفيديا" تقود تحالفاً استثمارياً جديداً لتأمين طاقة مراكز البيانات - موقع 24في خطوة استراتيجية جديدة تعكس تسارع السباق العالمي نحو تأمين بنية تحتية فائقة لقدرات المعالجة، تخوض شركة إنفيديا محادثات متقدمة للاستثمار في شركة "كلوفرليف إنفراستراكتشر، وهي شركة تتولى توفير وتأمين الطاقة لمشاريع مراكز البيانات.
وأبلغت شركات تصنع الخوادم لصالح مشغلي مراكز البيانات الكبرى، بينهم مايكروسوفت وغوغل وأوراكل، عملاءها بالزيادات المرتقبة.
ويأتي ارتفاع الأسعار في وقت تتمتع فيه شركات تصنيع الذاكرة، وبينها سامسونغ و"إس كيه هاينكس" و"ميكرون"، بنفوذ متزايد نتيجة الطلب القوي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ورغم زيادة الإنتاج، لا تزال الإمدادات غير قادرة على مواكبة الطلب، ما دفع أسعار شرائح الذاكرة إلى الارتفاع بشكل كبير.
وتعتمد معالجات إنفيديا المستخدمة لتشغيل وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي على كميات كبيرة من ذاكرة "DRAM"، ما يجعل ارتفاع أسعارها عاملًا مؤثراً في تكلفة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وقد تزيد هذه الارتفاعات من تعقيد خطط شركات التكنولوجيا لتوسيع مراكز البيانات، في وقت تواجه فيه مشاريع الذكاء الاصطناعي أصلًا تحديات تتعلق بارتفاع التكاليف ونقص العمالة وتأخر بعض المشاريع، كما قد تدفع الضغوط السعرية العملاء إلى تسريع جهود تطوير رقائق بديلة وتقليل الاعتماد على إنفيديا .