الإثنين 24 أغسطس 2026 / 15:31

"مصدر" تشغّل منشأة "روتشديل" تجارياً لتخزين الطاقة في بريطانيا

أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" بدء التشغيل التجاري لمنشأة "روتشديل"، ثاني مشروعاتها لأنظمة بطاريات تخزين الطاقة في المملكة المتحدة، ضمن برنامج استثماري بقيمة مليار جنيه إسترليني لتطوير مشروعات تخزين الطاقة ودعم أمن الطاقة في البلاد.

وتبلغ قدرة المنشأة 35 ميغاواط/70 ميغاواط ساعة، وتوفر طاقة تكفي لتلبية احتياجات 35 ألف منزل يومياً، مع إتمام دورتَي شحن وتفريغ كاملتين يومياً.

كما تسهم في تحقيق التوازن بين إمدادات الكهرباء والطلب عليها، والاستجابة الفورية للتقلبات في الشبكة، بما يعزز استقرارها وموثوقيتها.

أكبر محافظ التخزين

وتعتزم "مصدر" تطوير محفظة مشروعات لأنظمة بطاريات تخزين الطاقة في المملكة المتحدة، بسعة إجمالية تبلغ 3 غيغاواط/ساعة، عقب استحواذها على منصة "أرلينغتون إنرجي" في عام 2022، بما يعزز مكانتها بين أكبر محافظ التخزين في البلاد.

ويأتي البرنامج الاستثماري ضمن خطة عمل "الطاقة النظيفة 2030" للحكومة البريطانية، التي تستهدف تطوير مشروعات تخزين بسعة تصل إلى 27 غيغاواط بحلول نهاية العقد.

4 مشاريع

وقال حسين المير، المدير التنفيذي لإدارة طاقة الرياح البحرية بالمملكة المتحدة والعالم في "مصدر"، إن بدء التشغيل التجاري لمنشأة "روتشديل" يمثل خطوة مهمة في التزام الشركة باستثمار مليار جنيه إسترليني في مشروعات تخزين الطاقة بالمملكة المتحدة، مؤكداً أهمية هذه الأنظمة في دعم استقرار الشبكة مع تنامي الطلب على الكهرباء وتوسع مصادر الطاقة المتجددة.

وكانت "مصدر" أعلنت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بدء تشغيل منشأة "ويلكن رود" في ستوكبورت بقدرة 20 ميغاواط/40 ميغاواط ساعة، فيما تطور حالياً مشروعين في تشيسترفيلد وكارديف بقدرة إجمالية تبلغ 150 ميغاواط/300 ميغاواط ساعة.

واستكملت الشركة الشهر الماضي ترتيبات تمويل المشروعات الأربعة، وحصلت على تمويل يصل إلى 97 مليون جنيه إسترليني من مجموعة "سوميتومو ميتسوي" المصرفية وبنك "آي إن جي".

وتأتي مشروعات التخزين ضمن استراتيجية "مصدر" لتعزيز دمج الطاقة المتجددة في شبكات الكهرباء، ودعم أمن الطاقة والحد من الانبعاثات وخفض التكاليف.

وتتجاوز محفظة "مصدر" العالمية 65 غيغاواط من مشروعات الطاقة المتجددة، وتستهدف الوصول إلى 100 غيغاواط بحلول 2030، فيما تشمل أنشطتها في المملكة المتحدة أيضاً مشروعات بارزة لطاقة الرياح البحرية، من بينها "إيست أنجليا 3" بقدرة 1.4 غيغاواط و"دوغر بانك ساوث" بقدرة 3 غيغاواط.