الجمعة 28 أغسطس 2026 / 00:58

ترامب يسعى لحصص أمريكية في حقول نفط فنزويلية

أفاد مسؤولان أمريكيان، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجري محادثات مع الحكومة المؤقتة في فنزويلا، للحصول على حصة ملكية في موارد النفط الهائلة للدولة اللاتينية.

وذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي أن "من شأن هذه الصفقة التاريخية، زيادة احتياطيات النفط الأمريكية أكثر من الضعف، من خلال الاستفادة من دولة تمتلك أكبر احتياطيات مؤكدة بالعالم".

وقال أحد المسؤولين: "وصف هذه الصفقة بالضخمة سيكون بخساً لحقها. إنها هائلة". 

وتزيد الحروب في إيران وأوكرانيا، والتي عطلت إمدادات النفط العالمية، الضغط لإبرام الصفقة.

تكدس الناقلات قبالة فنزويلا مع تجاوز المبيعات قدرة الموانئ - موقع 24أفادت بيانات شحن ومصادر ووثائق، أن الموانئ النفطية المتهالكة في فنزويلا، تفرض سقفاً على صادرات البلاد من الخام، رغم تعافي الإنتاج، إذ تضطر الناقلات إلى الانتظار لمدة تصل إلى 30 يوماً للتحميل، بسبب البنية التحتية المتقادمة، وانقطاع التيار الكهربائي، ومشاكل الجودة، بحسب رويترز.

وصل مخزون البترول الاستراتيجي الأمريكي الآن إلى أدنى مستوى له منذ 40 عاماً .

وقال "أكسيوس": "لا تزال التفاصيل قيد المناقشة، لكن المناقشات تشمل أكثر من 12 حقلاً نفطياً منتجاً، وليس كل احتياطيات فنزويلا المؤكدة البالغة 300 مليار برميل".

وأفاد مسؤول أمريكي للموقع أن الحقول المعنية، التي تحتوي على 90 مليار برميل من الاحتياطيات المؤكدة، "كانت تخضع لسيطرة شخصيات فنزويلية سابقة، بعضهم تم توجيه الاتهام إليهم في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مصالح كانت تسيطر عليها الصين".

ومقابل منح الولايات المتحدة حصة ملكية، "ستستفيد حكومة فنزويلا من تطوير الشركات الخاصة، بما في ذلك الشركات الأمريكية للحقول، وزيادة عائدات النفط"، بحسب الموقع.

وقال مسؤول آخر للموقع إن "الرئيس ترامب على وشك تأمين مستقبل الطاقة في أمريكا لأجيال قادمة، ليس فقط في الولايات المتحدة، ولكن في نصف الكرة الأرضية".

وبدأ ترامب مناقشة سبل الحصول على حصة ملكية في حقول النفط الفنزويلية، قبل القبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني)، والذي يواجه اتهامات تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات في نيويورك.

وتدهور قطاع النفط في فنزويلا نسبياً، بسبب إرث سوء الإدارة الاشتراكية من قبل مادورو وسلفه هوغو تشافيز.

وبحسب "أكسيوس" قاد المحادثات الشهر الماضي، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز.

وقال أحد المسؤولين إن "الإدارة حساسة للاتهامات الموجهة إلى رودريغيز بأنها ستتخلى عن الموارد الطبيعية لفنزويلا لصالح الولايات المتحدة"، لذلك "نبذل قصارى جهدنا لإظهار كيف سيفيد الأمر شعب فنزويلا، لأنه سيفيدهم بالفعل".