الإثنين 31 أغسطس 2026 / 20:44

تقرير: أبوظبي تعزز جاذبيتها العقارية والاستثمارية في النصف الأول من 2026

أظهر تقرير حديث لشركة "كوشمان آند ويكفيلد"، المختصة في الاستشارات والخدمات العقارية، استمرار قوة سوق العقارات في أبوظبي خلال النصف الأول من 2026، مدفوعاً بنمو الأسعار، وتدفقات الاستثمار الأجنبي، وارتفاع الطلب على المشاريع الجديدة، إلى جانب الأداء القوي لسوق المكاتب، وذلك رغم حالة عدم اليقين التي تخيم على المشهد الإقليمي.

ويعكس أداء السوق العقارية خلال النصف الأول من 2026، وفق "كوشمان آند ويكفيلد"، استمرار قوة الأسس الاقتصادية والاستثمارية لأبوظبي، مع نمو الأسعار وتدفقات الاستثمار الأجنبي وارتفاع نشاط إطلاق المشاريع، بالتوازي مع مستويات إشغال مرتفعة في سوق المكاتب، بما يعزز مكانة الإمارة إحدى أبرز الوجهات العقارية والاستثمارية في المنطقة.

وبحسب التقرير الذي حمل عنوان "تحديث منتصف العام لسوق العقارات السكنية والمكتبية في أبوظبي"، ارتفع متوسط أسعار بيع العقارات السكنية في الإمارة 22% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من 2026، في مؤشر على استمرار جاذبية السوق والطلب على مختلف فئات الأصول السكنية.

وعلى مستوى أبرز المناطق، تصدرت "الريف داون تاون" قائمة المناطق التي سجلت أعلى نمو في أسعار الشقق، تلتها "شاطئ الراحة" و"جزيرة الريم" و"جزيرة السعديات" و"جزيرة ياس".

الاستثمار الأجنبي

ويشير التقرير إلى ارتفاع الاستثمار الأجنبي من الأفراد في أبوظبي بالربع الأول، 423% على أساس سنوي، ليصل إلى 8.27 مليار درهم. فيما تركز 84% من الاستثمارات الأجنبية في المناطق الاستثمارية، بما يعكس استمرار جاذبية الإمارة للمستثمرين الدوليين.

ويلفت إلى أن "قوة السوق العقارية تستند إلى قاعدة اقتصادية واستثمارية واسعة، إذ تدير صناديق الثروة السيادية في أبوظبي أكثر من 1.7 تريليون دولار من الأصول".

13 ألف وحدة جديدة

وبحسب "كوشمان آند ويكفيلد"، سجل نشاط إطلاق المشاريع السكنية قفزة خلال النصف الأول من 2026، إذ طُرحت 13073 وحدة سكنية عبر 43 مشروعاً، مقارنة مع 7019 وحدة عبر 29 مشروعاً خلال الفترة ذاتها من 2025، بزيادة 86% في عدد الوحدات المطروحة.

سوق المكاتب

وامتدت قوة الأداء إلى سوق المكاتب، إذ بلغت نسبة إشغال المكاتب من الفئتين (Prime) و(Grade A) نحو 99%. فيما سجل معدل الإشغال في المكاتب من الفئتين (Grade B) و(Grade C) نحو 92%.

ويشير التقرير إلى أن "الطلب القوي على المساحات المكتبية الجديدة يظهر من خلال نشاط التأجير المسبق للمشروعات المقبلة، بما يعكس عمق الطلب من الشركات والمستخدمين".