شات جي بي تي (رويترز)
شات جي بي تي (رويترز)
الإثنين 31 أغسطس 2026 / 21:49

مليار دولار من الإعلانات.. "شات جي بي تي" يفتح باباً جديداً للإيرادات

أعلنت شركة "أوبن إيه آي"، الاثنين، أن خدمة "شات جي بي تي آدز" الإعلانية التابعة لها حققت إيرادات سنوية بلغت مليار دولار، مدفوعة بتزايد الطلب عليها وتوسعها في أسواق عالمية جديدة، في خطوة تؤكد تحول الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى منصة تجارية ضخمة.

وبدأت الشركة اختبار الإعلانات داخل "شات جي بي تي" في الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري، قبل أن تتوسع تدريجياً عبر استقطاب المزيد من المعلنين وفتح أسواق جديدة. 

وتعوّل "أوبن إيه آي" على هذا النشاط لتعزيز إيراداتها وتنويع مصادر دخلها، في وقت تتزايد فيه التوقعات بشأن طرح محتمل لأسهمها في البورصة.

الشرق الأوسط على خريطة التوسع

اعتباراً من يوم الاثنين، أصبح بإمكان المعلنين في الهند وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شراء إعلانات مباشرة عبر أداة "آدز ماناجر" التابعة لـ"أوبن إيه آي"، بعد إطلاقها في الولايات المتحدة.

وقالت الشركة إن الأداة أسهمت في جذب أعداداً متزايدة من الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي باتت تمثل "حصة كبيرة" من نشاطها الإعلاني، فيما يشكل المعلنون من خارج الولايات المتحدة نسبة متنامية من الإيرادات، دون الكشف عن أرقام تفصيلية.

وتظهر الإعلانات حالياً لمستخدمي النسخة المجانية من "شات جي بي تي" وباقة "غو" الأقل سعراً.

وكانت الشركة أعلنت في أبريل (نيسان)، أن برنامجها التجريبي في الولايات المتحدة تجاوز 100 مليون دولار من الإيرادات السنوية خلال ستة أسابيع فقط من إطلاقه، قبل أن يقفز لاحقاً إلى حاجز المليار دولار.

منافس جديد

يمثل دخول "أوبن إيه آي" إلى سوق الإعلانات تحدياً جديداً لعمالقة التكنولوجيا، وعلى رأسهم "ألفابت"، المالكة لـ"غوغل"، و"ميتا"، المالكة لـ"فيس بوك"، اللتان تحققان مئات المليارات من الدولارات سنوياً من الإعلانات الرقمية.

7 أخطاء شائعة في التعامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي.. هكذا تحقق أكبر استفادة - موقع 24مع الانتشار المتسارع لنماذج الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي"، و"كلاود"، و"غيميناي"، أصبح استخدامها جزءاً من العمل والدراسة والحياة اليومية، لكن كثيراً من المستخدمين الجدد يقعون في أخطاء بسيطة تجعل التجربة أقل فائدة مما يمكن أن تكون عليه.

وتراهن الشركة على قاعدة مستخدمي "شات جي بي تي" المتنامية لتحويل التفاعل اليومي مع الذكاء الاصطناعي إلى مصدر إيرادات ضخم، في وقت تشتد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا لجذب المستخدمين والمعلنين معاً.

ويأتي هذا التوسع بينما تتجه الأنظار إلى مستقبل "أوبن إيه آي" كشركة مدرجة في البورصة، بعدما قدمت طلباً سرياً للاكتتاب العام الأولي في الولايات المتحدة في وقت سابق من العام، وسط توقعات بأن ترى أسهم الشركة النور في الأسواق بحلول عام 2027 أو ربما قبل ذلك.