الخميس 3 سبتمبر 2026 / 00:02

تقرير: 60% من البالغين الأمريكيين يصنفون أنفسهم "طبقة عاملة"

أظهر تقرير حديث، أصدره مركز بيو للأبحاث في الولايات المتحدة، أن حوالي 60% من البالغين في البلاد يعتبرون أنفسهم من "الطبقة العاملة"، وبينهم الحاصلون على شهادات جامعية، وذوو الدخل المرتفع.

وفي حين من المرجح أن يُعرِّفْ الأشخاص الذين لا يحملون شهادة جامعية- بعد دراسة أربع سنوات- وكذلك البالغون من أصحاب الدخل المتوسط، أنفسهم بأنهم ينتمون إلى الطبقة العاملة، يفعل ذلك أيضاً نحو نصف خريجي الجامعات وذوو الدخول المرتفعة، بحسب استطلاع أجراه مركز بيو، وشمل 8500 بالغ.

وأشارت وكالة بلومبرغ إلى أنه بحسب مركز بيو، لا يوجد تعريف واحد متفق عليه لمصطلح "الطبقة العاملة"، ولكنه يُستخدم بشكل عام للإشارة إلى الأشخاص الذين لا يحملون شهادات جامعية، أو الذين تقل دخولهم عن مستوى معين، أو العاملين في المهن اليدوية وقطاع الخدمات.

وارتفعت نسبة الأمريكيين الذين يُعرِّفون أنفسهم بأنهم من الطبقة العاملة مقارنة بما كانت عليه قبل عامين، عندما قال 54% إن هذا الوصف ينطبق عليهم بدرجة كبيرة.

وأشارت بلومبرغ إلى أن الجمهوريين قدموا أنفسهم في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبارهم "حزب الطبقة العاملة".

وفي عام 2024، حقق ترامب أداء قوياً بين الناخبين الذين لا يحملون شهادات جامعية، كما زاد التأييد له بين الناخبين من أصول إسبانية (الانتماء الثقافي والتاريخي إلى إسبانيا أو إلى الشعوب الناطقة باللغة الإسبانية) ومن السود.

ومنذ الهزيمة التي تعرضوا لها، سعى الديمقراطيون إلى التركيز بشكل أكبر على قضايا تكلفة المعيشة، مثل أسعار المواد الغذائية والوقود، وهي قضايا تلقى صدى لدى ناخبي الطبقة العاملة، سيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وخلص التقرير إلى أن نحو ثلثي البالغين من ذوي الدخل المتوسط يرون أن وصف "الطبقة العاملة" ينطبق عليهم. وحتى بين الأمريكيين الذين يسددون فواتيرهم بالكامل على نحو منتظم، ولديهم مدخرات طارئة تكفي لعدة أشهر، ويستطيعون تغطية نفقاتهم بسهولة، قال نحو النصف إنهم ينتمون إلى الطبقة العاملة.

وبحسب مركز بيو، ينطوي هذا التصنيف على دلالات سياسية، حيث أظهر التقرير أن نحو ثلثي الجمهوريين والبالغين أصحاب التوجهات المحافظة يرون أن وصف "الطبقة العاملة" ينطبق عليهم، حتى بعد أخذ الفروق الاقتصادية والمهنية والتعليمية في الاعتبار. ويقارن ذلك مع نسبة 55% بين الديمقراطيين وذوي التوجهات الليبرالية.

كما أظهر تقرير بيو أن نحو 60% من البالغين البيض وذوي الأصول الإسبانية يعتبرون أنفسهم من الطبقة العاملة، مقارنة بنحو نصف البالغين من السود والآسيويين.