استقبال ترامب للرئيس الصيني لحظة وصوله (أ.ف.ب)
الخميس 24 سبتمبر 2026 / 12:05
أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن "المسؤولين الأمريكيين والصينيين اتفقوا على تمديد الهدنة التجارية الثنائية المعروفة باسم "اتفاقية بوسان" التي وُقّعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في أكتوبر(تشرين الأول) 2025"، لتخفيف حدة التوتر الاقتصادي بين البلدين.
بعد "مباحثات ماراثونية" قبل وصول شي لواشنطن، بهذه العبارة افتتح بيسنت حواره مع برنامج "تقرير خاص" على "قناة فوكس نيوز قائلاً: "اتفقنا اليوم على تمديد ما نسميه اتفاقية بوسان، وهي هدنة اقتصادية بين البلدين كان من المقرر أن تنتهي في 10 نوفمبر (تشرين الثاني).
استشراف المستقبل
وأضاف "سيصار إلى تمديدها حتى العاشر من يناير (كانون الثاني) لمنحنا المزيد من الوقت لنرى ما الذي يمكننا فعله على الصعيد الاقتصادي". كما أشار بيسنت، إلى احتمال أن يخفّض الطرفان "الرسوم الجمركية" على سلع غير حساسة بـ30 مليار دولار.
وصرّح المبعوث التجاري الأمريكي جيميسون غرير عقب ساعات من المحادثات مع المسؤولين الصينيين التي شارك فيها إلى جانب بيسنت، بأن الجانبين لا يزالان يعملان على معالجة هذا الأمر.
وذكرت مصادر، إلى جانب التجارة، ناقشت واشنطن وبكين "إنشاء آلية إخطار للإبلاغ عن حوادث أو تهديدات متعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي".
وكشف وزير الخزانة عن اقتراح إنشاء "آلية للإخطار" في مجال الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين، تسمح للبلدين بتنبيه أحدهما الآخر إلى الحوادث المرتبطة بسلامة الذكاء الاصطناعي التي قد تنطوي على مخاطر تهدد الأمن القومي.
وقال: "إنهم حريصون للغاية على التواصل معنا بشأن الذكاء الاصطناعي، لأن الولايات المتحدة تتقدم بفارق كبير، فيما لا تزال الصين خلفنا".
وتم التوصل إلى الهدنة التجارية والتي دخلت حيز التنفيذ في 2025، في أعقاب ابرام اتفاق بين ترامب وشي.
وتضمن الاتفاق موافقة الطرفين على خفض الرسوم الجمركية المتبادلة، إضافة إلى تمديد الولايات المتحدة لبعض الاستثناءات من هذه الرسوم. ووافقت واشنطن أيضاً على تعليق إجراءات رد عقب تحقيق أُجري بشأن قطاع بناء السفن في الصين.
