سيارة من طراز "فولكسفاجن" متوقفة أمام مقر الشركة (رويترز)
سيارة من طراز "فولكسفاجن" متوقفة أمام مقر الشركة (رويترز)
الجمعة 25 سبتمبر 2026 / 20:37

فولكسفاغن تستدعي ما يقرب من 3 ملايين سيارة.. تعرف على السبب

طلبت شركة فولكسفاغن استرجاع أكثر من 2.8 مليون مركبة "فولكسفاغن" و"أودي" من الأسواق حول العالم، ثلثها في ألمانيا، بعد اكتشاف خلل في نظام التوجيه لدى بعض أنواع هذه السيارات، وفق ما أفاد بيان صادر عن الوكالة الاتحادية للسيارات في ألمانيا.

وأوضحت الوكالة أن "وجود احتمال لتآكل بعض البراغي في نظام التوجيه، الذي يضم مجموعة من الأجزاء الميكانيكية والكهربائية التي تتيح للسائق التحكم في مسار السيارة عبر المقود، يمكن أن يؤدي إلى كسرها، وبالتالي إلى تعطل نظام التوجيه".

ويشمل هذا الإجراء نحو 2.16 مليون مركبة من طراز "فولكسفاغن"، العلامة التجارية الأم لأكبر شركة تصنيع سيارات في أوروبا، و700 ألف مركبة من طراز "أودي".

فولكس فاغن: إلغاء 100 ألف وظيفة بحلول 2030 - موقع 24أعلنت مجموعة فولكس فاغن الألمانية لصناعة السيارات، أمس الخميس، إلغاء 50 ألف وظيفة إضافية بحلول 2030، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوظائف التي تنوي إلغاءها إلى 100 ألف.

وبالنسبة لـ"فولكسفاغن"، تم تصنيع السيارات المشمولة بالقرار بين 2013 و2024، وهي من نوع "غولف"، و"غولف فاريانت"، و"تيغوان"، و"توران"، و"كادي".

أما سيارات "أودي" المعنية، فصُنعت بين 2017 و2024، وهي من طراز "كيو 3".

فحص الجودة

وأكد متحدث باسم "فولكسفاغن" لوكالة "فرانس برس"، أنه تم اكتشاف "خلل التآكل في البراغي" أثناء إخضاع المركبات لعمليات فحص الجودة.

"فولكسفاغن" تواجه فائض إنتاج بـ500 ألف سيارة.. وتمر بأكبر عاصفة في تاريخها - موقع 24نبّه رئيس مجموعة فولكسفاغن، أوليفر بلومه، الأحد، إلى أنها تمر في وضع "أكثر من حرج"، قبل اجتماعات عدة يعقدها مع الموظفين يدافع خلالها عن خطط التوفير التي تعتزم الشركة العملاقة لصناعة السيارات تطبيقها.

وتابع أن الشركة "طلبت استرجاع المركبات كإجراء وقائي، ولم يتسبب (الخلل) بأي حوادث" حتى الآن، مشيراً إلى أن الخطر "لا يستدعي التوقف عن قيادة السيارات فوراً"، إذ يمكن الاستمرار في استعمالها إلى حين زيارة "الوكيل المعتمد" للحصول على براغ جديدة.

إلغاء 50 ألف وظيفة

ويعد هذا الخلل بمثابة انتكاسة جديدة لعملاق صناعة السيارات الألمانية، بعدما أعلن في سبتمبر (أيلول) إلغاء 50 ألف وظيفة إضافية بحلول 2030، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوظائف التي ينوي إلغاءها إلى 100 ألف.

وتواجه الشركة أيضاً منافسة شرسة من الشركات الصينية، لاسيما في قطاع السيارات الكهربائية.