الأحد 27 سبتمبر 2026 / 19:21
كشف رئيس مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "مينافاتف"، حامد سيف الزعابي، عن توجه لطرح مبادرة إقليمية لمكافحة الاحتيال العابر للحدود، في إطار رئاسة دولة الإمارات للمجموعة.
وخلال مشاركته في جلسة "تتبع الأموال لتعطيل الجريمة المنظمة العابرة للحدود"، ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في أبوظبي، أكد الزعابي أن المبادرة تركز على الوقاية والإنذار المبكر، وتبادل المعلومات بين السلطات والبنوك والمنصات الرقمية، والتتبع السريع للعائدات والأصول الافتراضية، وإعادة الأموال إلى الضحايا منوها إلى أن هذا التوجه يستهدف تطوير استجابة إقليمية، تسرّع الكشف وتبادل المعلومات، والتحرك عبر الحدود.
الزيودي يبحث توسيع الشراكات التجارية للإمارات مع الأسواق الدولية - موقع 24بحث الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، خلال مشاركته ضمن وفد الإمارات في اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، توسيع التعاون التجاري والاستثماري مع الأسواق الدولية.
وأكد أن تعزيز فاعلية منظومات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب يرتبط بتكامل الجهود الوطنية والتعاون الإقليمي والدولي، وتحويل المعايير والتقييمات إلى نتائج عملية تحمي النظام المالي وتحرم الشبكات الإجرامية من الأموال التي تمكّنها من الاستمرار والتوسع.
وأوضح أن "مينافاتف" تراعي اختلاف المخاطر والاحتياجات والقدرات بين دول المنطقة، وتدعمها وفق أولوياتها عبر تبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يعزز فاعلية الأنظمة المالية وحمايتها، مشيراً إلى أهمية التقييم المتبادل في تحديد مجالات التطوير وترتيب الأولويات، مؤكداً امتداد الدعم الفني إلى مراحل ما قبل التقييم وخلاله وبعده.
وشدّد على أهمية الإرادة السياسية وتكامل الأدوار بين الجهات الوطنية، لافتا إلى عمل المجموعة خلال العام الجاري مع سوريا والأردن وفلسطين لدعم الجاهزية وبناء القدرات وتقييم المخاطر، وحماية العلاقات المصرفية والقنوات المالية المشروعة.
كما أكد التعاون مع مجموعة العمل المالي والمجموعات الإقليمية لتبادل الخبرات وتعزيز مكافحة الاحتيال والنهج القائم على المخاطر وتبادل المعلومات.
ولفت إلى أن التحول الرقمي غيّر طبيعة جرائم الاحتيال وسرعتها، مع امتداد القضايا عبر دول عدة وتوزع الضحايا والمجرمين والأموال، إضافة إلى مخاطر الأصول الافتراضية.