مركز دبي المالي العالمي (أرشيف)
الخميس 1 أكتوبر 2026 / 15:55
تتجه أنظار صناع القرار المالي نحو مركز دبي المالي العالمي في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، حيث يستضيف بالتعاون مع وكالة "إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية"، أعمال المؤتمر السنوي السادس عشر للتمويل الإسلامي، بهدف قراءة المشهد الائتماني وتقييم مسارات نمو الصيرفة الإسلامية وسوق الصكوك للعامين المقبلين.
ويأتي عقد المؤتمر في توقيت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات متسارعة، وهو ما يضع الأسس الائتمانية لدول مجلس التعاون الخليجي تحت المجهر، إذ يناقش الخبراء آليات تنويع مصادر التمويل اللازمة لدعم خطط التحول الاقتصادي الإقليمي، مع التركيز على دور الابتكار وإدارة المخاطر والتعاون العابر للحدود كأدوات أساسية لاستدامة القطاع.
وينعكس هذا التوجه في الجلسة الرئيسية للمؤتمر والتي تحمل عنوان "التمويل الإسلامي 2026-2027: الإبحار في المياه الهائجة"، لبحث الفرص الحقيقية والتحديات الهيكلية التي تواجه الاقتصاد الإسلامي بشكل نقدي.
وتشهد أروقة المؤتمر جلسات عمل متكاملة تتناول اتجاهات الائتمان الخليجي عبر البنوك والشركات، إلى جانب تحليل العوامل المؤثرة على التصنيفات الائتمانية السيادية وتوقعات أسواق الطاقة العالمية.
تطورات الائتمان في دول الخليج العربي
كما يفرد المؤتمر مساحة لاستعراض تطورات الائتمان في دول الخليج العربي، ورصد الفرص النامية للتمويل الإسلامي في مناطق آسيا الوسطى والقوقاز، فضلاً عن تقديم قراءة تحليلية لمستقبل قطاع التأمين الإسلامي (التكافل).
وقال هادي ملكي، المدير الإداري والرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في وكالة "إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية": "يواصل قطاع التمويل الإسلامي إثبات أهميته، إذ تسعى الحكومات والشركات في جميع أنحاء المنطقة إلى تأمين مصادر تمويل متنوعة للنمو والتحول الاقتصادي.
وأوضح أنه وفي ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، ستعتمد مرونة القطاع على الأسس الائتمانية السليمة، والإدارة المنضبطة للمخاطر، والاستمرار في تطوير أسواق رأس مال عميقة وسائلة.
وأشار إلى أن عقد المؤتمر بالتعاون مع مركز دبي المالي العالمي، يمثل منتدى مهماً لمناقشة هذه القضايا والفرص المتاحة أمام دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها".
من جانبها قالت علياء الزرعوني، الرئيس التنفيذي للعمليات في سلطة مركز دبي المالي العالمي: "يُعد قطاع التمويل الإسلامي قطاعًا مهمًا في تطوير أنظمة مالية أكثر مرونة وشمولية واستدامة في جميع أنحاء العالم.
وأكدت أنه ومع دخول القطاع مرحلة جديدة من النمو، سيكون الابتكار والتعاون عبر الحدود عنصرين أساسيين لإطلاق كامل إمكاناته وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية.
وأوضحت أن المؤتمر يوفر منصة مهمة لتبادل وجهات النظر حول الفرص والتحديات التي ترسم مستقبل هذا القطاع. وفي ظل استمرار تطور التمويل الإسلامي، يظل مركز دبي المالي العالمي ملتزمًا بتعزيز الابتكار، وتقوية التعاون في هذا القطاع، وترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي رائد للتمويل الإسلامي.