الجمعة 2 أكتوبر 2026 / 13:00

النفط والديون والطقس.. 3 محاور تهدد استقرار الاقتصاد العالمي

كشفت دراسة لمنظمة الأمم المتحدة، أن الحكومات حول العالم تفقد قدرتها على حماية المستهلكين في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، جراء الحرب في إيران وأزمات أخرى، وأن تكلفة دعم الوقود قد تتجاوز تريليون دولار هذا العام.

وجاء في دراسة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي التي أوردتها وكالة بلومبرغ للأنباء أن مواصلة سياسات التدخل على الصعيد العالمي لتخفيف وطأة ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة ستصبح أكثر صعوبة، مع ارتفاع تكاليف الاقتراض وأقوى ظاهرة للنينيو متوقعة منذ بدء حفظ السجلات.

وحذر البرنامج من أن الشهرين المقبلين سوف ينطويان على أهمية خاصة بالنسبة للحكومات التي حددت أسقفاً للأسعار، ومخصصات للدعم وتخفيضات ضريبية مع اقتراب سعر النفط من 100 دولار للبرميل، وفي ظل الضغوط التي يشكلها ارتفاع تكاليف الاقتراض على الميزانيات المضغوطة بالفعل.

65% من البالغين في أمريكا يحمّلون ترامب مسؤولية ارتفاع الأسعار - موقع 24أظهر استطلاع أجرته وكالة "أسوشيتد برس" ومركز "نورك" لأبحاث الشؤون العامة أن 65% من البالغين في الولايات المتحدة يرون أن سياسات الرئيس دونالد ترامب تتحمل مسؤولية أكبر عن استمرار ارتفاع الأسعار مقارنة بالعوامل الخارجة عن سيطرته، فيما لا يؤيد سوى 17% طريقة تعامله مع تكلفة المعيشة، ...

ونقلت بلومبرغ عن جورج جراي مولينا كبير خبراء الاقتصاد في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قوله إن "الأفق على مدار الأسابيع والشهور المقبلة يتسم بالغموض، لأننا لا نرى مساراً واضحاً للخروج من الأزمة ثلاثية المحاور"، في إشارة إلى الحرب في إيران وتكاليف الاقتراض وظاهرة النينيو المناخية.

وتوصلت دراسة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بعد تحليل بيانات من صندوق النقد والبنك الدوليين ووكالة الطاقة الدولية، إلى أن عدد الدول التي اتخذت تدابير لتخفيف الأزمة تضاعف تقريباً خلال الفترة ما بين أبريل (نيسان) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، مع استمرار تأثيرات الحرب.

ووجدت الدراسة أنه إذا لم تكن الحكومات قد اتخذت إجراءات لتخفيف الأزمة، لكان 130 مليون شخص إضافي قد سقطوا تحت خط الفقر الذي يبلغ 6.85 دولار يومياً هذا العام.