صورة أرشيفية.
السبت 3 أكتوبر 2026 / 15:30
رصدت شركات تشغيل فنادق عالمية تضررت من النزاع الأمريكي الإيراني، مؤشرات إيجابية مبكرة على تعافي الطلب في الشرق الأوسط مع دخول المنطقة ذروة موسم السفر.
ذكرت وكالة بلومبرغ أنه من المتوقع أن تبلغ إيرادات الغرف المتاحة عبر الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط مستويات تقل 30% في الربع الأخير من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ونقلت عن كوستاس نيكولايديس، المدير المساعد للحسابات لدى شركة "إس تي آر" المتخصصة في أبحاث سوق الفنادق، قوله: "لا يُتوقع أن تعود المنطقة إلى مستويات 2025 قبل 2028".
عقارات دبي وأبوظبي.. 741 ملياراً في 9 أشهر وطريق مفتوح لبلوغ التريليون بنهاية 2026 - موقع 24بلغ إجمالي التصرفات العقارية في إمارتي أبوظبي ودبي نحو 741 مليار درهم، ما يعادل 202 مليار دولار، خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، استناداً إلى الأرقام الصادرة عن الجهات المنظمة للقطاع العقاري في الإمارتين.
وتشير تقديرات المحللين إلى أن إيرادات الغرف المتاحة لكل من شركتي "ماريوت إنترناشيونال" و"هيلتون ورلد وايد هولدينغز" في المنطقة سترتفع بنحو 70% و65% على التوالي في الربع الأخير مقارنة بالربع الثاني، وهو الوقت الذي بدأت فيه اضطرابات السفر المرتبطة بالحرب تؤثر على الأرباح.
وقال باتريك سكولز، محلل قطاع الضيافة والترفيه لدى شركة "ترويست سكيوريتيز": "أداء الفنادق في الشرق الأوسط ليس ضعيفاً كما كان عند اندلاع الحرب لأول مرة، لكنه لا يزال سلبياً".
ومع انخفاض درجات الحرارة تبدأ ذروة موسم السفر في الشرق الأوسط، ما يجعل الأشهر الأخيرة من العام بالغة الأهمية لقطاع الفنادق، ففي شركة "ماريوت"، يمثل الربع الرابع عادةً نحو 35% من إيرادات الشركة السنوية الإقليمية.
تأتي هذه المقارنة صعبة بشكل خاص بعد موسم 2025 الاستثنائي بقوة، إذ استقبل الشرق الأوسط نحو 100 مليون سائح دولي العام الماضي، بزيادة 39% مقارنة بـ2019، مسجلاً أقوى أداء مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة، وفق بيانات منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة.
وأوضح نيكولايديس: "في هذه المرحلة، لا نتوقع أن تصل المنطقة إلى مستويات 2025 قبل 2028.. لقد كان 2025 عاماً ناجحاً بشكل لا يُصدق".