صورة تعبيرية (رويترز)
صورة تعبيرية (رويترز)
الجمعة 9 أكتوبر 2026 / 20:54

من يحصد نوبل للاقتصاد 2026؟ أسماء بارزة في دائرة التوقعات

مع اقتراب موعد الإعلان المُرتقب يوم الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، تتزايد التكهنات حول الاقتصادي الذي سيفوز بجائزة نوبل للعلوم الاقتصادية لعام 2026، حيث تتصدر المشهد أسماء بارزة قدّمت دراسات فارقة في تحليل الأسواق والمنافسة وتأثيرات الذكاء الاصطناعي وغيرها من الموضوعات.

تبلغ قيمة جائزة نوبل للاقتصاد هذا العام 12 مليون كرونة سويدية، يمكن تقاسمها بين ثلاثة فائزين كحد أقصى.

من المقرر إعلان الفائز في ستوكهولم يوم الاثنين المقبل، ليحسم الإعلان الرسمي التكهنات حول هوية الحاصل على الجائزة.

ورغم عدم وجود قائمة رسمية معلنة بالمرشحين، نظراً لأن أسماء الأشخاص الذين يجري النظر في ترشيحهم تظل سرية لمدة 50 عاماً، فإن أسواق التنبؤ والاهتمام الإعلامي بالأبحاث الاقتصادية المؤثرة تسلط الضوء على عدة أسماء محتملة للفوز بالجائزة هذا العام.

من يتصدر توقعات الفوز؟

برزت ثلاثة أسماء في صدارة التوقعات التي رصدتها نشرة "بلانيت موني" التابعة للإذاعة الوطنية الأمريكية، استناداً إلى ترتيب منصة التنبؤات "كالشي":

- أرييل بيكس: أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد والمتخصص في اقتصاديات الصناعة، وهو المجال الذي يدرس أثر هيكل الأسواق في المنافسة والأسعار. وشارك بيكس عام 1995 مع ستيفن بيري وجيمس ليفنسون في تطوير نموذج يحلل كيفية اختيار المستهلكين بين المنتجات المتنافسة، وهو النموذج الذي تستعين به الجهات التنظيمية لتقدير أثر عمليات الاندماج والاستحواذ في الأسعار، وتقييم تداعياتها على المنافسة.

- سوزان أثيري: أستاذة اقتصاديات التكنولوجيا بجامعة ستانفورد، وتركز أبحاثها على الاقتصاد الرقمي، من الإنترنت والعملات المشفرة إلى الذكاء الاصطناعي. وأسهمت أثيري في توظيف التعلم الآلي في الأبحاث الاقتصادية لقياس العلاقات السببية، مثل مدى فاعلية برامج التدريب في زيادة دخل العاملين، والفئات الأكثر استفادة منها.

- روبرت بارو: أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد وأحد أبرز الباحثين في الاقتصاد الكلي. اشتهر بإسهاماته في تطوير نظرية "التكافؤ الريكاردي"، التي تفترض أن خفض الضرائب عبر الاقتراض الحكومي قد لا يحفز الإنفاق بالقدر المتوقع، إذا ادخر الأفراد الأموال الإضافية تحسباً لضرائب مستقبلية تُستخدم لسداد الديون، وهي نظرية لا تزال محل نقاش بشأن مدى انطباقها على سلوك الأسر.

5 أسماء أخرى تحت المتابعة

إلى جانب الأسماء الثلاثة التي تصدرت توقعات "كالشي"، تناول التقرير الأمريكي 5 اقتصاديين آخرين تركت أبحاثهم أثراً في ملفات رئيسية، وهم:

- توماس بيكيتي وإيمانويل سايز: أسهمت أبحاثهما في قياس عدم المساواة في الدخل والثروة، وتوثيق تنامي حصة الفئات الأعلى دخلاً، وهو ما عزز النقاش حول توزيع المكاسب الاقتصادية.

- راج تشيتي: أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، يستخدم قواعد بيانات واسعة لدراسة الحراك الاقتصادي والاجتماعي، وأسباب اختلاف فرص الانتقال من الفقر إلى مستويات دخل أعلى بين المناطق والفئات السكانية.

- ديفيد أوتور: اقتصادي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، تركز أبحاثه على تأثير التكنولوجيا والتجارة الدولية في الوظائف والأجور. وأسهمت دراساته في تفسير دور الأتمتة والمنافسة التجارية مع الصين في تحولات سوق العمل وتفاوت الدخول.

- جانيت كوري: أستاذة الاقتصاد بجامعة ييل، تدرس كيف تؤثر ظروف الطفولة، بما فيها الفقر والتلوث، في الصحة والدخل والفرص الاقتصادية خلال مرحلة البلوغ، إلى جانب أثر البرامج الحكومية في تحسين هذه النتائج.

فاز بجائزة "نوابغ العرب 2025" عن فئة الاقتصاد.. من هو البروفيسور بادي هاني؟ - موقع 24هنّأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، البروفيسور بادي هاني، على فوزه بجائزة "نوابغ العرب 2025"، عن فئة الاقتصاد..

هل تكشف الأسواق الفائز؟

تعتمد أسواق التنبؤ على تداول المشاركين بشأن نتائج الأحداث المستقبلية، لتقدم تقديرات لاحتمالات تحققها. لكن سوق جائزة نوبل للاقتصاد على "كالشي" لا تزال محدودة للغاية، ما يجعل ترتيب الأسماء عرضة للتغير مع دخول رهانات قليلة، ويحد من قدرته على عكس توقعات واسعة.

وسجلت سوق التنبؤات الخاصة بجائزة نوبل للاقتصاد تداولات بـ 11 ألف دولار حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، مقابل 670 مليون دولار في السوق المخصصة لانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024 على المنصة نفسها، ما يعكس محدودية المشاركة في توقع الفائز بالجائزة، ويجعل ترتيب الأسماء مؤشراً استرشادياً لا يمكن الاعتماد عليه لتحديد النتيجة.

وتبلغ قيمة جائزة نوبل للاقتصاد هذا العام 12 مليون كرونة سويدية، يمكن تقاسمها بين ثلاثة فائزين كحد أقصى. ومن المقرر إعلان الفائز في ستوكهولم يوم الاثنين، ليحسم الإعلان الرسمي التكهنات حول هوية الحاصل على الجائزة.