حفارة نفط (رويترز)
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 / 00:57
تباينت أسعار النفط عند التسوية الاثنين، فيما أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على أداء متباين، مع ارتفاع مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك"، مقابل تراجع طفيف لمؤشر "داو جونز" الصناعي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتاً أو 0.3% إلى 109.55 دولارات للبرميل عند التسوية، بعد أن هبطت بأكثر من ثلاثة دولارات في وقت سابق من الجلسة مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح عقب ارتفاعها إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر الأسبوع الماضي، بحسب "رويترز".
فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.25 دولار، أو 2.2%، إلى 103.66 دولارات للبرميل، وهو أعلى سعر تسوية منذ 15 سبتمبر (أيلول). ومع ذلك، اتسم التداول على هذا الخام بضعف نسبي قبيل انتهاء أجل عقد شهر أقرب استحقاق في 20 أكتوبر (تشرين الأول).
وتركز نشاط التداول في عقد ديسمبر (كانون الأول)، حيث تم تداول أكثر من 195 ألف عقد، مقارنة بنحو 26 ألفاً في عقد نوفمبر (تشرين الثاني) الذي يقترب أجله من الانتهاء. وأغلق عقد ديسمبر عند 98.54 دولار، منخفضاً 0.5%.
هجمات الحوثي تلقي بظلالها على "منتدى الطاقة" في السعودية - موقع 24تتواصل أعمال المنتدى الدولي للطاقة في السعودية اليوم الاثنين، لليوم الثاني على التوالي، رغم استمرار الهجمات الصاروخية لجماعة الحوثي على مطارات المملكة، والتي أسفرت عن مقتل 15 شخصاً وإصابة ما يزيد عن 300 يومي السبت والأحد، وسط غياب شركات نفط عالمية ومسؤولين تنفيذيين بسبب اضطراب حركة الطيران والمخاوف ...
وجاءت تحركات النفط بالتزامن مع تباين أداء الأسهم الأمريكية، إذ قاد مؤشر ناسداك المجمع، الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا، مكاسب بورصة وول ستريت الاثنين، مع عودة المستثمرين إلى أسهم الرقائق والشركات الأخرى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، عقب موجة بيع حادة الأسبوع الماضي، وسط ترقب نتائج أعمال شركات رئيسية.
وأظهرت بيانات أولية ارتفاع المؤشر "ستاندرد اند بورز 500" بمقدار 32.48 نقطة أو 0.42% ليغلق عند 7691.07 نقطة، بينما صعد المؤشر ناسداك المجمع 290.85 نقطة أو 1.11% مسجلاً 26430.89. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 32.21 نقطة أو 0.06% إلى 51970.20 نقطة، عند التسوية.
وسجل المؤشران "ستاندرد اند بورز 500" و"ناسداك" يوم الجمعة أكبر خسائر أسبوعية لهما منذ أواخر يونيو (حزيران)، إذ تأثرت أسهم التكنولوجيا، ولا سيما شركات الرقائق ومشغلي مراكز البيانات، بالمخاوف من أن تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى عرقلة الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتعكس موجة البيع هذه القلق المتزايد لدى المستثمرين بشأن كيفية تمويل التطورات المكلفة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي مسألة زادت الضغط على الشركات التي تدعم السوق الصاعدة في الولايات المتحدة والتي احتفلت في الآونة الأخيرة بالذكرى السنوية الرابعة لانطلاقها.
وأنهى المؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات سلسلة خسائر استمرت 8 جلسات هوى خلالها بنحو 15.7%، في أطول سلسلة تراجعات له منذ أكتوبر 2008.
وقال مايكل جيمس، المدير الإداري ومتداول مبيعات الأسهم لدى روزنبلات سيكيوريتيز في لوس أنجليس: "لم يتغير شيء بين إغلاق يوم الجمعة وافتتاح السوق صباح الاثنين، باستثناء أنه لم يحدث شيء سيئ خلال مطلع الأسبوع، وكان الشعور العام سلبياً إلى حد جعلنا في منطقة ذروة البيع، حيث أصبح الارتداد مستحقاً".
ومع توقع صدور عدد من تقارير أرباح شركات التكنولوجيا في الأيام والأسابيع المقبلة، حذر جيمس من أن السوق "بعيدة كل البعد عن الخروج من الأزمة".
ومن المقرر أن تعلن شركة ميتا عن نتائجها يوم الأربعاء، إلى جانب شركة السيارات الكهربائية "تسلا"، بينما من المقرر أن تعلن شركة "سبيس إكس" عن نتائجها الثلاثاء.