ميرسيدس بنز (رويترز)
ميرسيدس بنز (رويترز)
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 / 18:21

مرسيدس تصدم الأسواق بخفض توقعات الأرباح.. والسهم يهوي 4%

خفضت شركة مرسيدس-بنز الألمانية لصناعة السيارات توقعاتها للأرباح خلال العام الجاري، ما انعكس سلباً على أسهم الشركة التي شهدت انخفاضاً واضحاً.

وأعلنت مرسيدس توقعاتها بارتفاع تكاليف المواد الخام خلال الربع الرابع من العام الجاري، في إعلان مفاجئ صادر عن الشركة التي تتخذ من مدينة شتوتغارت جنوب غربي ألمانيا مقراً لها، والمدرجة أسهمها على مؤشر "داكس" الرئيسي للبورصة الألمانية.

وعقب الإعلان مباشرة، تراجعت أسهم الشركة بنحو 4%، ومن المتوقع أن يقتصر هامش الربح في قطاع سيارات الركاب خلال 2026، بعد استبعاد البنود الاستثنائية، يتراوح بين 2% و3%، بدلًا من النسبة التي كانت الشركة تستهدفها سابقاً، والتي تتراوح بين 3% و5%.

كما تشير التوقعات المحدثة لمرسيدس إلى بقاء الربح قبل احتساب الفوائد والضرائب عند نفس مستواه في العام السابق، وذلك بعد أن كانت التوقعات السابقة تشير إلى أن هذا الربح سيتجاوز مستوى العام السابق بشكل ملحوظ.

وكان من المفترض بالأساس أن يرتفع هذا الربح بوضوح، نظراً لأن مرسيدس تكبدت في العام الماضي تكاليف باهظة لتخفيض عدد الوظائف، وهي تكاليف لم تتكرر هذا العام.

وتراجعت أيضاً التوقعات المتعلقة بالتدفق النقدي الحر خلال 2026.

ويحظى هذا المؤشر بأهمية خاصة لدى المستثمرين في مرسيدس، لأن الشركة تستخدم الأموال المتبقية بعد توزيع الأرباح المعتادة على المساهمين في إعادة شراء أسهمها بصورة منتظمة.

وبات من المرجح الآن أن ينخفض التدفق النقدي الحر الناتج عن النشاط الصناعي، أي باستبعاد الخدمات المالية، "بشكل ملحوظ" مقارنة بالعام السابق، بدلًا من انخفاضه "بشكل طفيف" كما كان متوقعاً في السابق.

كما أعلنت الشركة أرقاماً أولية للربع الثالث قبل موعدها المقرر.

ووفقًا لهذه الأرقام، لم يتجاوز التدفق النقدي الحر الناتج عن قطاع السيارات 172 مليون يورو، وهو أقل من التوقعات التي وضعها خبراء الأسواق المالية عند 422 مليون يورو.

وحققت مرسيدس ربحاً قبل احتساب الفوائد والضرائب بلغ 1.77 مليار يورو، أي أكثر من ضعف ما حققته قبل عام، عندما بلغ 750 مليون يورو. غير أن الشركة كانت قد سجلت في العام السابق أعباء استثنائية كبيرة، ولا سيما تكاليف تخفيض الوظائف والنزاعات القانونية.