(رويترز)
(رويترز)
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 / 13:25

فوز الديمقراطيين يرفع العقود الآجلة للأسهم.. والذكاء الاصطناعي تحت الضغط

شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم ارتفاعاً بعد أن عكست مسارها، مع استيعاب المستثمرين لفوز الديمقراطيين بأغلبية في مجلسي الكونغرس.

انخفضت العقود المرتبطة بمؤشر ناسداك 100، الذي يضم شركات التكنولوجيا، في البداية بأكثر من 2% مع بدء ظهور بوادر فوز الديمقراطيين في نتائج الانتخابات.

وسارت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 والعملات المشفرة على نفس المنوال قبل أن تتعافى، مع بدء المستثمرين في دراسة تداعيات حكومة منقسمة على الأسواق.

وفي آسيا، أنهى مؤشر نيكي 225 الياباني تداولات الأربعاء منخفضاً بنسبة 1.4%.

7 قطاعات اقتصادية أمريكية تعيد حساباتها بعد فوز الديمقراطيين - موقع 24تُعيد سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين رسم المشهد أمام الشركات والأسواق، مع انتقال الكونغرس من قبضة الجمهوريين إلى خصوم الرئيس دونالد ترامب، بما يفتح الباب أمام تشديد الرقابة على قطاعات اقتصادية، وإعادة النظر في ملفات تنظيمية وتشريعية تمس استثمارات الشركات وأرباحها.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن قرارات الأمريكيين في صناديق الاقتراع قد تؤثر أيضاً على سرعة انتشار الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. 

وقد مالت نتائج انتخابات حكام الولايات في جورجيا وأوهايو وتكساس وأيوا لصالح الديمقراطيين، مما قد يضع عقبات جديدة أمام تطوير مراكز البيانات. وانخفضت أسهم شركات أوراكل وكوريويف وآبل ومايكروسوفت وسبيس إكس، بالإضافة إلى عدد من شركات التكنولوجيا الأخرى، بشكل طفيف.
قال براد جيرستنر، المستثمر في مجال التكنولوجيا: "مع فوز الديمقراطيين بمقاعد في جميع المجالات، أعتقد أن الأمر سيكون صعباً للغاية بالنسبة لقطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي".
يرى دانييل موريس، كبير استراتيجيي السوق في شركة "بي إن بي باريبا" لإدارة الأصول (BNP Paribas Asset Management)، أنه ينبغي على المستثمرين الذين أصابهم الذعر ودفعهم ذلك للبيع الليلة الماضية -عقب صدمة النتائج الأولية للانتخابات- أن يتذكروا أن وجود حكومة منقسمة يعني عادةً مساراً أكثر استقراراً للاقتصاد.

ويوضح موريس أنه في ظل سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس، مع بقاء الرئيس ترامب في البيت الأبيض واحتفاظه بحق النقض (الفيتو)، فمن غير المرجح حدوث تغييرات جوهرية في مجالات السياسات الكبرى، مثل تنظيم الذكاء الاصطناعي.

ويقول موريس: "لا تؤثر السيطرة على الكونغرس على الاقتصاد إلا إذا كانت تعني إمكانية تمرير تشريعات مهمة. لكن الواقع يشير إلى العكس، إذ من المرجح أن نشهد حالة من الجمود السياسي".

وبالمثل، توقع موريس استبعاد احتمالية إقرار حزمة تحفيز مالي ضخمة أو زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري ضمن الميزانية القادمة للحكومة الفيدرالية.