أكدت الفنانة حورية فرغلي في ردها عن سؤال حول عما إذا كانت يمكنها أن تقبل تجسيد المشاهد الساخنة وأدوار الإغراء، أنها لا تنظر إلى الأمور من هذا المنطلق، بل تهتم بأن يكون دورها مختلفاً، ويضيف لها، ويجعلها تدخل في مناطق مختلفة بشكلٍ مستمرٍ، موضحةً أنه في حال إعجابها بأي دور ستقوم بتجسيده دون تردد، قائلةً "أرى نفسي غير مخطئة في تجسيدي للأدوار الجريئة التي قدمتها من قبلي نجمات كبيرات أمثال سعاد حسني ومديحة كامل".

وأعربت عن سعادتها بمشاركتها بمسلسل من تأليف الكاتب الكبير وحيد حامد وهو "بدون ذكر أسماء"، مؤكدةً على أن العمل يعد إضافةً، ونقلة فنية في مشوارها
الكاتب وحيد حامد حذّر فريق العمل من البوح بأي تفاصيل، أو الحديث عن أدوارهم، حتى يتم الانتهاء من عرض المسلسل
شددت حورية على أنها لم تصل بعد إلى المرحلة التي تجعلها تشترط وضع اسمها بشكل وترتيب معين
ترتيب الأسماء لا يكفي لأن تقول إن فلان هو البطل، ولكن حكم الجمهور هو ما يحدد، فتأثير الدور على الجمهور هو ما سيجعله يحدد من هي البطلة الحقيقية
وأعربت عن سعادتها بمشاركتها في الموسم الرمضاني بمسلسل من تأليف الكاتب الكبير وحيد حامد وهو "بدون ذكر أسماء"، مؤكدةً على أن العمل يعد إضافةً، ونقلة فنية في مشوارها. وأضافت لـ24 أن العمل يدور في الثمانينيات من القرن الماضي، وتجسد من خلاله دور فتاة تحلم بيوم عرسها، وتنتظر تحقيق هذا الحلم حتى يتحقق، فتتغير حياتها تماماً، واعدةً جمهورها بأنهم سيرون تحولاً كبيراً في الشخصية التي تقدمها، والتي ستمر بالعديد من المراحل.

ورفضت حورية الإفصاح عن أي تفاصيل أخرى تخص العمل، مؤكدةً على أن الكاتب وحيد حامد حذّر فريق العمل من البوح بأي تفاصيل، أو الحديث عن أدوارهم، حتى يتم الانتهاء من عرض المسلسل، واكتفت بالقول: إن العمل يتّضح من خلاله كيف يسهل التأثير على الجاهل واستغلاله واللعب في عقله وفي أفكاره.

كما أعربت حورية عن سعادتها بتعاونها للمرة الثانية مع الفنان أحمد الفيشاوي بعد أن جمعهما مسلسل "سيدنا السيد" في الموسم الرمضاني الماضي، موضحةً أن طبيعة العلاقة بينهما تختلف في هذا العمل، فهي هنا تجسد دور الشقيقة الأكثر قرباً منه، والتحول الذي تشهده شخصيتها في العمل يرتبط بالتحوّل في شخصيته.

وحول قضية ترتيب اسمها على تتر المسلسل، وما ترتب عليه من خلافات مع الفنانة روبي، شددت حورية على أنها لم تصل بعد إلى المرحلة التي تجعلها تشترط وضع اسمها بشكل وترتيب معين، مؤكدةً أنها لا تفضل التدخل في عمل الآخرين.

واستطردت قائلة: أما عن مسألة وجود خلافات بيني وبين روبي فقد نفيتُ هذا الأمر أكثر من مرة، علاوةً على أنني لم يجمعني بها أي مشهد في العمل، فكيف ينشأ بيننا خلاف؟ لافتةً إلى أن ترتيب الأسماء لا يكفي لأن تقول إن فلان هو البطل، ولكن حكم الجمهور هو ما يحدد، فتأثير الدور على الجمهور هو ما سيجعله يحدد من هي البطلة الحقيقية.

ورداً على حالة النشاط السينمائي التي تشهدها هذه الأيام، عبرت حورية عن سعادتها بهذه الحالة التي منعتها لمدة عامين من الحصول على قسط من الراحة، إلا أنها تشعر بالسعادة، لافتةً إلى أن هذا الأمر يجعلها تثبت وجودها، وتتقدم في المجال الفني بشكل واضح.

وتابعت أنها تقدم في السينما ثلاثة أعمال هم فيلم "نظرية عمتي"، و"قلب الأسد"، وفيلم "القشاش"، وتجسد في فيلم "القشاش" دور راقصة موالد، نافيةً أن يكون دورها يشبه ما قدمته من قبل في فيلم "كف القمر"، الذي ظهرت فيه كراقصة أيضاً، مؤكدةً على حرصها انتقاء الأدوار بعناية، لتكون إضافةً لرصيدها الفني، رافضةً أن يصنفها الجمهور في منطقة واحدة، فالتنوع هو ما يبحث عنه الممثل الجيد.

وعن دورها في فيلم "قلب الأسد"، كشفت حورية أن الفيلم يحمل العديد من المفاجآت، وسيجعلها تظهر بشكل مختلف تماماً عن أدوارها السابقة، حيث يظهر الشرّ في كل تصرفاتها في الفيلم، معربةً عن سعادتها بالتعاون لأكثر من مرة مع الفنان محمد رمضان، بدءاً من مسلسل "دوران شبرا".

وفي ختام حديثها، عبرت حورية عن قلقها إزاء الأحداث الراهنة التي تشهدها البلاد، متمنيةً أن يحفظ الله مصر والوطن العربي، وأن تعود الأمور لما كانت عليه، وأن تهدأ الأحوال.