القيادي السلفي محمد عبد المقصود بمؤتمر دعم الرئيس الإخواني محمد مرسي (أرشيف)
24 ـ القاهرة ـ أحمد علي عكة
محمد عبد المقصود.. لاجئ في قطر ومولع بالتجربة الإيرانية
أصدرت دولة الإمارات والمملكة السعودية وجمهورية مصر والبحرين، الخميس، بياناً مشتركاً في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله ومكافحة الفكر المتطرف، تؤكد فيه ارتباط دولة قطر بـ59 فرداً و12 كياناً مدرجين في قوائم الإرهاب المحظورة.
ويرصد 24 التاريخ الإرهابي لعدد من الشخصيات الواردة في بيان قائمة الإرهاب، والتعرف على علاقتهم بدولة قطر الداعمة والممولة للإرهاب في المنطقة.
يعد محمد عبد المقصود، الأب الروحي للجبهة السلفية وأحد الفصائل المتطرفة بتحالف جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية المدعومو والممولة من قطر.
ولمع نجمه بشكل لافت للأنظار في أعقاب وصول مرسي إلى الحكم، وأصبح من زمرة كبار المدعوين لكل حفلات وخُطب مرسي، وأصبح يُقدم على أنه رمز من رموز الإسلام همزة الوصل بين تنظيم الإخوان الإرهابي والحركة السلفية الإرهابية.
الهروب لقطر
هرب عبد المقصود، من مصر إلى قطر عقب فض اعتصامات الإخوان في رابعة العدوية والنهضة وأطلق تصريحاته المتطرفة ضد الدولة من على منابر قطر الداعمة للإرهاب عقب ثورة 30 يونيو (حزيران).
ووصف الأب الروحي للجبهة السلفية، قبل ثورة 30 يونيو (حزيران)، في مؤتمر نصرة سوريا الذي عقد في ستاد القاهرة قبيل عزل مرسي، أثناء دعائه بالمؤتمر، معارضي الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي بـ"خوارج العصر" ولابد من قتالهم.
التجربة الإيرانية
وفي حوار له مع صحيفة أمريكية في تسعينيات القرن الماضي، يتضح تأثر عبد المقصود وولعه الشديد بالتجربة الإيرانية ويرى فيها الخلاص والسبيل إلى نجاح الثورة الإسلامية في مصر، قائلاً: "سنذهب إلى الناس ونخرج بهم إلى الشوارع، سنذهب إلى النقابات والأسواق والاتحادات، سنشل الدولة تماماً كما حدث في إيران، يمكن أن تكون النتيجة دموية ومأساوية ولكننا نعلم أننا مبررون بأقوال القرآن الكريم".
حكم بالإعدام
وصادر ضد عبد المقصود، حكم بالإعدام غيابياً في القضية المعروفة بـ"قطع طريق قليوب"، وبعض الأحكام الأخرى بسبب هجومه على الدولة المصرية والجيش والشرطة وتصريحاته بإسقاط مؤسسات الدولة المصرية.