نشر لواء ذو الفقار، الميليشيا العراقية الشيعية التي يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني صورة لقواته في بصرى الحرير في جنوب سوريا، في دليل هو الأول على تورط ميليشيات شيعية وخلفها إيران، في الهجوم السوري في المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة السورية في جنوب البلاد.

بلدة بصرى الحرير الواقعة في منطقة استراتيجية للمعارضة سقطت في أيدي النظام الأربعاء
وأعلنت الميليشيا عن وجودها في سلسلة صور وأشرطة فيديو على صفحتها على فيس بوك. كذلك، نشرت صوراً عدة من بصرى الحرير. وأظهر أحد الفيديوهات مقاتلين يتقدمون على الجبهة جنباً إلى جنب مع جنود سوريين. وفي دليل إضافي على وجودها في درعا، نشرت الميليشيا صوراً لما قالت إنه محاولة لإغتيال زعيمها في المحافظة.

لواء فاطميون
كذلك، كشفت صور أخرى أن وجود مقاتلي لواء فاطميون أو حزب الله في درعا يعود إلى سنوات.

والأسبوع الماضي، أطلق نظام الأسد هجومه في جنوب سوريا، وفي منطقة خاضعة لاتفاق "خفض التصعيد" الذي رعته الولايات المتحدة وروسيا.

بصرى الحرير
وتتقدم قوات النظام مع حلفائها إلى مناطق عدة في محافظة درعا، وألقت طائرات النظام براميل متفجرة على قرى عدة، ووردت تقارير عن غارات روسية على المنطقة. واستهدفت مستشفيات بالقصف. وأفادت تقارير أن بلدة بصرى الحرير الواقعة في منطقة استراتيجية للمعارضة سقطت في أيدي النظام الأربعاء.