24- وام
العصيمي: استراتيجية أبوظبي لـ"أصحاب الهمم" تعزز مكانة الإمارات عالمياً
أكد رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، ماجد العصيمي، أن أصحاب الهمم في الإمارات والعالم محظوظون باهتمام ورعاية ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، من خلال توجيهاته وقراراته التي توفر لهم أفضل الممارسات والخدمات.
أشار العصيمي إلى أنه سافر كل دول العالم، ولم يجد اهتماماً توليه الدولة وقادتها لأصحاب الهمم مثل ما يجده في الإمارات، وأن هذا الاهتمام والرعاية والدعم يصل في كثير من الأحيان إلى أصحاب الهمم في كل مكان بالعالم، من خلال المبادرات التي تتبناها الإمارات لدعم هذه الفئة والعمل على دمجها في المجتمع، فضلاً عن أنها تلهم قادة وحكومات العالم لتقديم الجديد لأصحاب الهمم أسوة بما تقدمه الإمارات.
وعلق ماجد العصيمي على استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم 2020–2024، التي أطلقها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: "استراتيجية أبوظبي 2020-2024 بشرة خير لأصحاب الهمم وأسرهم، لإزالة العوائق والتحديات التي تواجههم، ولتؤكد دولة الإمارات من جديد أنها الدولة الأولى في العالم التي أزالت كلمة المعاقين من القاموس ومن المجتمع، وعلى ضوء تلك الاستراتيجية المهمة التي تم الإعلان عنها وتتضمن برامج ومبادرات تصل إلى 100 مبادرة، سيتساوى كل أفراد المجتمع في الحقوق والواجبات بما يسهم في تمكين ودمج أصحاب الهمم، ومن خلال مثل هذه البرامج ستعزز الإمارات مكانتها كنموذج استثنائي للعالم، وأنا كواحد من أصحاب الهمم أقول هذه الكلمات بفخر واعتزاز".
وتابع: "ما تقدمه الإمارات لتمكين ودمج أصحاب الهمم يعد نموذجاً فريداً يحتذى به في العالم، ومع هذه الممارسات والبرامج والاستراتيجية واضحة المعالم التي تم الإعلان عنها سنحافظ على استدامة الريادة في هذا المجال، خصوصاً أن العالم ما زال يتذكر الإرث الذي تركته دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص" أبوظبي 2019" أكبر حدث إنساني في العالم، والخدمات التي تم تقديمها لوفود 192 دولة، في مجالات الصحة والدمج والرياضة والتعليم، ورفع كفاءة الكوادر، والتمكين، وقيمة كبيرة أخرى هي الاعتزاز بأصحاب الهمم، ودعوة أولياء أمورهم لإخراجهم من البيوت والبحث عن طاقاتهم الكامنة".
وعن الجديد على مستوى الساحة الآسيوية باعتباره رئيساً للجنة البارالمبية القارية والاجتماعات التي عقدها مع الاتحادات الوطنية يقول العصيمي:" انتهينا الأسبوع الماضي من الاجتماع بكل الاتحادات كل على حدة واستمعنا لمطالبهم وتحدياتهم، وأول مكسب حققناه من هذه الاجتماعات هو الشعور بأننا أسرة واحدة جنبا إلى جنب في مواجهة تحدي كورونا، والمكسب الثاني أنني لمست من كل الاتحادات الوطنية تقديرها لدولة الإمارات وريادتها، حيث قمنا بحصر احتياجات كل الاتحادات والعمل على توفيرها من خلال المؤسسات الداعمة لأصحاب الهمم.
وعن أجندة النشاط الدولية وإجراءات عودة البطولات أضاف: "بالتنسيق والتعاون مع اللجنة البارالمبية الدولية، اتفقنا على تشجيع كل الاتحادات الوطنية على إقامة بطولات محلية رسمية يمكن الاعتماد على أرقامها في التأهيل لأولمبياد طوكيو، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة في كل دولة لتوفير الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية اللاعبين، كما أن العمل قائم على قدم وساق في الاستعداد لتكون دبي وبطولة فزاع تحديدا هي الإعلان الرسمي عن عودة النشاط والبطولات الدولية الكبرى، اعتباراً من فبراير (تشرين الثاني) 2021 وحتى يونيو (حزيران) من العام نفسه، بالتعاون والتنسيق مع اللجنة البارالمبية الدولية، لتؤكد الإمارات من جديد أنها رقم صعب في مسيرة الرياضة لأصحاب الهمم".