رأى الكاتب الإسرائيلي، بواز غولاني، أن الحل لهزيمة حركة حماس الفلسطينية، وتنظيم حزب الله اللبناني، هو إخضاع زعيمتهما إيران.
وأوضح في مقال بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أنه من أجل تحقيق النصر الكامل لابد من تحقيق الهدف، وهو ليس حماس أو حزب الله، ولكن القائد الذي يُحرك "محور الشر" الحالي المتمثل في النظام القائم في طهران.
انهيار مفهوم الدفاع الإسرائيلي
وأشار إلى أنه في يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، انهار مفهوم الدفاع الإسرائيلي، في مواجهة تهديد حماس من غزة، مع ضجيج سيظل يتردد صداه لسنوات مقبلة، لافتاً إلى صعوبة تحقيق "النصر الكامل" عند مواجهة التنظيمات المسلحة، وخصوصاً عندما يكون مصدر تحركها أيديولوجية متشددة، مستشهداً بتنظيم "داعش" الإرهابي وتنظيم "القاعدة" الإرهابي.
وتابع "بالنسبة لنا، ليس هناك شك في أن الجيش الإسرائيلي قادر على إخضاع حماس، كما أخضع الأمريكيون وحلفاؤهم داعش، ولن تكون هذه نهاية هذا التنظيم، وسيظل جمره الهامس يحرقنا بين الحين والآخر، كما يحدث مع داعش، لذلك، لن يكون النصر كاملاً".
النصر الكامل
ورأى أنه من أجل تحقيق النصر الكامل، يجب أولاً تحديد الهدف، وهو ليس حماس ولا حزب الله، ولكن محور الشر المتمثل في النظام الإيراني، وبالتالي فإن الطريق لتحقيق النصر الكامل هو إخضاع حكم النظام في إيران، واستبداله بحكم آخر ترى أمام أعينه الخير، وليس رؤية مجنونة لنشر أيديولوجية متشددة في جميع أنحاء العالم.
تحالف دولي ضد إيران
وأكد أنه من أجل تحقيق النصر الكامل يجب إقامة تحالف كبير مع العديد من اللاعبين الرئيسيين، لافتاً إلى أنه من المحتمل أن يكون وضع حاملة طائرات "يو إس إس جيرالد فورد" في الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، والتحركات الأخرى التي قام بها الأمريكيون والبريطانيون في الأيام الأخيرة، بمثابة إشارة إلى بداية مثل هذا التحالف.
غزو إيران
وقال إن إخضاع نظام يسيطر على بلد يعيش فيها أكثر من 80 مليون نسمة، ويمتلك جيشاً كبيراً وحديثاً ليس بالأمر الهين، إسرائيل تدرك مدى صعوبة المناورة البرية في غزة، حيث يعيش مليونان فقط من السكان، ولذلك سيكون قرار غزو إيران معقداً ومؤلماً إلى حد بعيد، مؤكداً أنه حال تشكيل ائتلاف يحدد لنفسه هدف القضاء على النظام الحالي في إيران، فمن المحتمل جداً أن يجد قادته أنفسهم في مواجهة معضلات مماثلة.