دعت الصين، اليوم الجمعة، إلى وضع حد لمضايقة السفن المدنية في البحر الأحمر، عقب هجمات للحوثيين اليمنيين على سفن، تضامناً مع الفلسطينيين في غزة، على حد قولهم.

ودفع تواصل هجمات الحوثيين على سفن في البحر الأحمر وحوله، القوات الأمريكية والبريطانية إلى تنفيذ ضربات في اليمن، وتتجنب العديد من شركات الشحن المرور في شريان التجارة الحيوي، وحولت مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينيغ "ندعو إلى وضع حد لمضايقة سفن مدنية، من أجل الحفاظ على العبور السلس للإنتاج الدولي وسلاسل الإمداد ونظام التجارة العالمي".

وفي مقابلة نشرت اليوم، تعهد المسؤول الحوثي محمد البخيتي بمرور السفن الروسية والصينية بشكل آمن في البحر الأحمر، وشدد على أن الممر آمن طالما أن السفن ليست مرتبطة بإسرائيل. وجاءت تصريحاته عقب دعوة مماثلة من وزارة التجارة الصينية، لجميع الأطراف في المنطقة إلى "استعادة سلامة الممرات المائية في البحر الأحمر وضمانها".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية شينخوا، عن المتحدث باسم الوزارة هي يادونغ قوله "يؤمل أن تنطلق الأطراف المعنية من المصالح الشاملة للأمن والاستقرار الإقليميين وكذلك المصالح المشتركة للمجتمع الدولي".

وأعلن الحوثيون في ساعة مبكرة الجمعة، مسؤوليتهم عن هجوم على سفينة أمريكية عقب شن الولايات المتحدة ضربات على أهداف لهم قبل يوم.

وشن الحوثيون العديد من الهجمات على ممرات الملاحة الحيوية في محيط اليمن، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر ( تشرين الأول) الماضي، عقب هجوم لحركة حماس على الدولة العبرية.

وكررت بكين الجمعة بأن التوتر في البحر الأحمر مرتبط بالحرب بين إسرائيل وحماس، وقالت ماو "الأولوية القصوى هي وقف الحرب في غزة في أقرب وقت، لمنع النزاع من التمدد أكثر، بل حتى خروجه عن السيطرة".