وجهت محكمة بنغالية اليوم الثلاثاء، بالتحقيق مع رئيسة الوزراء الهاربة الشيخة حسينة، و6 من كبار المسؤولين في حكومتها، بعد مقتل رجل خلال تظاهرات يوليو (تموز).

وقال المحامي مأمون ميا، إنه تقدّم بطلب بذلك إلى محكمة دكا التي طلبت من الشرطة فتح تحقيق ضد المتّهمين.
وأوضح ميا ممثلًا أحد المواطنين "رُفعت قضية ضد الشيخة حسينة و6 آخرين" متهمين بالمسؤولية عن مقتل صاحب محل بقالة في 19 يوليو (تموز) برصاص الشرطة، أثناء القمع الدامي لتظاهرات مناهضة للحكومة.

وأفادت صحيفة "ديلي ستار" المحلية، أن أمير حمزة شتيل رفع القضية إلى المحكمة وهو أحد سكان الحي الذي أدّى فيه إطلاق النار إلى مقتل صاحب المتجر.
والمتهمون الآخرون في القضية وزير الداخلية السابق أسد الزمان خان، والأمين العام لحزب رابطة عوامي عبيد القادر، وأربعة مسؤولين كبار في الشرطة هم المفتش العام شودري عبدالله المأمون، وقائد الشرطة القضائية هارون الرشيد، وشرطيان في دكا.
وتعرضت شرطة بنغلاديش لانتقادات لقمعها الدامي للتظاهرات المناهضة للحكومة الذي أسفر عن 450قتيلاً بينهم 42 من عناصرها.
وفرت الشيخة حسينةفي الأسبوع الماضي بمروحية حطت في قاعدة عسكرية قرب نيودلهي، قبل أن يقتحم متظاهرون مقر إقامتها الرسمي في دكا.
وتتهم حكومتها بانتهاكات لحقوق الإنسان بما فيها ال إعدامات خارج نطاق القضاء لآلاف المعارضين السياسيين.