ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، أن من المتوقع أن يجتمع مجلس الوزراء السياسي والأمني في إسرائيل، اليوم الإثنين في السابعة مساء، لمناقشة التصعيد المتزايد واحتمال إطلاق حزب الله صواريخ على مناطق أخرى في إسرائيل على خلفية تصعيد سلاح الجو الهجوم على مئات الأهداف في لبنان الأيام الأخيرة.

وأضافت الـ12 الإسرائيلية تحت عنوان "تقديرات إسرائيلية.. مدى إطلاق النار لحزب الله سيتسع"، أن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تستعد للرد على توسيع نطاق نيران حزب الله، ووفقاً لما صرح به رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، فإن إسرائيل ولبنان يواجهان أوقاتاً صعبة، وأن سكان الشمال سيعودون إلى منازلهم سالمين، مُهدداً بأنه إذا "لم يفهم" حزب الله حتى الآن فسوف يتلقى ضربة أخرى.
وأشارت القناة إلى أنه في الوقت الذي خرج فيه رئيس الأركان الإسرائيلي بهذه التصريحات، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي استدعى وزراء الكابينت لبحث الوضع مساء اليوم.


اتساع رقعة الهجمات

وقالت إن سلاح الجو لا يزال ينفذ هجمات واسعة النطاق في جميع أنحاء لبنان، وفي هذا الإطار يضرب الجيش الإسرائيلي كل شيء في ترسانة صواريخ حزب الله، موضحة أنه خلال الأسبوع الماضي فقط، تمت مهاجمة 700 هدف: "لكن حزب الله لديه مخزون من الصواريخ".
وذكرت القناة الإسرائيلية، أن حسن نصرالله الأمين العام لتنظيم حزب الله اللبناني يواصل إطلاق نيرانه، مضيفة أن الطرفين يدخلان طريق التصعيد، ومن المتوقع أن تزداد الهجمات خلال الساعات المقبلة، مشددة على أهمية أن تحافظ إسرائيل على المبادرة، وإرسال إشارات بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.


قواعد اللعبة تغيرت

وقالت إن قواعد اللعبة قد تغيرت بالفعل في الأيام الأخيرة، وفي إسرائيل ينتظرون أن يرفع الأمين العام لحزب الله الراية البيضاء شيئاً فشيئاً، لذلك، بعد كل هذه التصرفات، هناك حاجة إلى مسار سياسي تكميلي ويجب البدء فيه والعناية به، ولا يحق لإسرائيل أن تدخل في حرب استنزاف طويلة، لأن هناك مليون ونصف المليون إسرائيلي تحت خط النار بعد اتساع نطاق إطلاق النار، وهذا قد يتسع بشكل أكبر.
ووفقاً للقناة الإسرائيلية، فإنه على هذه الخلفية، تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، مع نظيره الأمريكي، لويد أوستن، ونسقا استمرار العمليات وناقشا الدعم الأمريكي الواسع الذي تتلقاه إسرائيل، فمن ناحية، تطلب الولايات المتحدة من إسرائيل ألا تدخل في حرب شاملة، لكنها من ناحية أخرى لن تمنع إسرائيل من العمل في لبنان.