وجهت الحكومة البريطانية، السبت، انتقادات لإسرائيل على خلفية استهداف مرافق طبية في لبنان، لتنضم إلى انتقادات وجهتها فرنسا للعمليات الإسرائيلية في لبنان.
وأكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، السبت، أن المعلومات عن ضربات اسرائيلية أصابت "منشآت صحية وطواقم استشفائية" في لبنان "تثير قلقاً بالغاً".
وكتب لامي على منصة لإكس "على جميع الأطراف التزام القانون الإنساني الدولي"، بعدما أعلنت 4 مستشفيات على الأقل في لبنان وقف عملها، في موازاة تحذير الأمم المتحدة من ازدياد الهجمات على فرق الرعاية الصحية.
وجاء تصريح وزير الخارجية البريطاني، بعد ساعات من إعراب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن "أسفه" لما قام به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من "خيار" بالتدخل العسكري في لبنان، والقيام بـ"عمليات برية".
كما دعا إلى الكفّ عن تسليم الأسلحة لإسرائيل للقتال في غزة، معتبراً أن الأولوية هي للحلّ السياسي للحرب المستمرة منذ عام بين إسرائيل وحركة حماس.
وقال ماكرون: "أعتقد أن الأولوية اليوم هي العودة الى حلّ سياسي، والكفّ عن تسليم الأسلحة لخوض المعارك في غزة".
وندد نتانياهو بهذه الدعوة، وقال إنه "بينما تحارب إسرائيل القوى التي تقودها إيران، يتعين على جميع الدول المتحضرة أن تقف بحزم إلى جانب إسرائيل. إلا أن الرئيس ماكرون وغيره من القادة الغربيين يدعون الآن إلى حظر الأسلحة على إسرائيل. يجب أن يشعروا بالعار".
وأكد أن إسرائيل ستنتصر حتى بدون دعمهم، "لكن عارهم سيستمر لوقت طويل بعد الانتصار في الحرب"، وفق قوله.