رصدت القناة الـ12 الإسرائيلية الأهداف المطروحة لإسرائيل في إيران، وقالت إن المنشآت النفطية والمُجمع الرئاسي ورموز الحكومة ما هي إلا بعض الخيارات المطروحة على طاولة صناع القرار، موضحة أنهم في إسرائيل يفضلون انتظار الولايات المتحدة والتصرف بقوة، لأن عواقب الهجوم ستكون وخيمة في المنطقة.
وذكرت الـ12 الإسرائيلية تحت عنوان "نحو ضوء أخضر للهجوم.. الأهداف المطروحة في إيران"، أن القرار بتحرك ضد إيران قد تم اتخاذه في إسرائيل، ولكن لا تزال هناك مناقشات حول طريقة وتوقيت الرد، حتى تتحرك إسرائيل في الوقت المناسب واللحظة الأكثر ملاءمة لها، مشيرة إلى أنه من بين الخيارات المطروحة، مهاجمة أنظمة اقتصادية مهمة مثل منشآت النفط والغاز والمجمع الرئاسي ومجمع المرشد الروحي ومقر الحرس الثوري في طهران.
ويأتي ذلك إلى جانب قدرة الجيش الإسرائيلي على ضرب رموز حكومية وأهداف عسكرية رمزية مثل قاعدة الصواريخ التي انطلقت منها الصواريخ في الهجوم الأخير على إسرائيل، موضحة أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال مايكل كوريلا، وصل إلى إسرائيل بهدف تقديم المساعدة في صياغة القرار، مستطردة: "هذا التنسيق ضروري للولايات المتحدة الأمريكية، ولإسرائيل أيضاً التي ستعمل بقوة".
عواقب وخيمة
وتوقعت القناة أن يكون للعملية التي تُخطط لها إسرائيل عواقب وخيمة، وهو الأمر الذي يتطلب تعاوناً دولياً لتجنبها، سواء فيما يتعلق بالهجوم نفسه على إيران، أو رد الفعل الإيراني الإضافي، موضحة أن "حلقة النار" التي بنتها إيران على مر السنين تتفتت، وهذه فرصة لإسرائيل لإحداث تغيير الواقع الأمني.
معضلة إسرائيل
وقالت، إنه بعد مرور عام على أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول) يمكن وصف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي سُميت "السيوف الحديدية" بـ"حرب إيران الأولى"، موضحة أن هذا الاسم ينطوي على معضلات كثيرة، أولها ما إذا كان من الصواب أن تهاجم إسرائيل المنشآت النووية والنفطية في إيران، أم رموز الحكومة، أم أهدافاً رمزية أخرى، ونقلت عن الجنرال الإسرائيلي نمرود شيفر قائد سلاح الجو الأسبق، أن "الهجوم على المنشآت النووية ليس شيئاً أفعله بمفردي، بدون مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية".
وأشارت القناة إلى أن الفهم السائد هو أن إسرائيل وحدها هي التي ستشن الهجوم، وأن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن قال لنظيره يوآف غالانت: "من وجهة نظرنا هذا إعلان حرب ونحتاج إلى موافقة الكونغرس".
ونقلت القناة عن مسؤول أمني كبير مطلع على تفاصيل الهجوم، أن "تسلسل الضربات بين إسرائيل وإيران لن يكون مكثفاً من حيث الوقت، مما يعني أنهم على الأرجح سيردون على ما سنفعله، لكنهم سيأخذون وقتهم كما فعلوا في الماضي، وستكون هناك سلسلة من الجولات والمناوشات".