قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم الخميس، إن حرية إسرائيل في وقف هجمات حزب الله أكثر أهمية من اتفاقيات وقف إطلاق النار في لبنان.

وذكر نتانياهو بعد ساعات من لقائه كبار مساعدي البيت الأبيض في الشرق الأوسط: "إن الاتفاقات والأوراق والمقترحات والأرقام بالإضافة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1509 و 1701 قرارات لها مكانها، ولكنها ليست الشيء الرئيسي في مهمتنا وهو قدرتنا وتصميمنا على فرض الأمن، وإحباط الهجمات ضدنا بلادنا، والعمل ضد تسليح أعدائنا بقدر ما هو ضروري، على الرغم من كل الضغوط والقيود، بحسب ما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية.

وقال نتانياهو إن "إسرائيل هاجمت "الخاصرة الطائفية" لإيران في ضرباتها الأخيرة، بالإشارة لحزب الله اللبناني.

وانتقد نتانياهو ما وصفه بـ"الكلمات الوقحة" لزعماء النظام الإيراني، التي لا يمكن أن تغطي حقيقة أن إسرائيل تتمتع بحرية أكبر في العمل مع إيران اليوم أكثر من أي وقت مضى.. مضيفاً "نستطيع الوصول إلى أي مكان في إيران حسب الحاجة لذلك".

وبحسب نتانياهو يكمن "الهدف الأسمى" للجيش الإسرائيلي هو منع إيران من الحصول على أسلحة نووية بالإشارة إلى أن القتال ضد المحور الإيراني لا يكون إلا بـ "مفهوم النصر الكامل" فقط.

 وقال: "أنا لا أحدد موعداً لنهاية الحرب، لكنني أضع أهدافاً واضحة للنصر في الحرب".

وبالنسبة لحركة حماس في قطاع غزة قال: "اخترنا التركيز في البداية على قصف حماس عسكرياً في غزة، وعدم تقسيم قواتنا بين جهدين رئيسيين في نفس الوقت.. بعد أن دمرنا قوة حماس المنظمة، وبعد أن عاد 90% من السكان إلى ديارهم سالمين في الجنوب، ركزنا جهودنا على الشمال، الحدود مع لبنان، التي يستغلها حزب الله لتنفيذ هجمات على إسرائيل.

ولم يخف نتانياهو، أن إسرائيل "تغير الواقع الاستراتيجي في الشرق الأوسط"، لكنه حذر من أن بلاده لا تزال "في عين العاصفة"، على حد تعبيره.

وأشار نتانياهو إلى أن أكثر من نصف الرهائن الذين تم أسرهم في هجوم حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) أعيدوا إلى ديارهم من غزة، ويضيف أن إسرائيل تعمل على استعادة الباقين، لكنه يزعم أن هذه مسألة تتطلب العمل خلف الكواليس، وليس الحديث عنها علناً.

وشكر نتانياهو الدعم الأمريكي لبلاده، موضحاً أن ذلك الدعم لا يمنعه من رفض ما يخدم أمن إسرائيل.