أعلنت القوات المسلحة السورية، اليوم الخميس، أنها كبدت التنظيمات "الإرهابية" خسائر فادحة في العتاد والأرواح في ريفي حلب وإدلب.
بيان الجيش السوري
وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة ، في بيان اليوم أوردته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا): "قامت التنظيمات الإرهابية المسلحة المنضوية تحت ما يسمى "جبهة النصرة الإرهابية" والموجودة في ريفي حلب وإدلب بشن هجوم كبير وعلى جبهة واسعة صباح أمس الأربعاء بأعداد كبيرة من الإرهابيين، وباستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة، مستهدفة القرى والبلدات الآمنة ونقاطنا العسكرية في تلك المناطق".
وأضافت "إن قواتنا المسلحة تصدت للهجوم الإرهابي الذي ما زال مستمرا حتى الآن، وكبدت التنظيمات الإرهابية المهاجمة خسائر فادحة في العتاد والأرواح، وتقوم قواتنا بمواجهة التنظيمات الإرهابية بمختلف الوسائط النارية وبالتعاون مع القوات الصديقة".
حصيلة الاشتباكات وتحقيق تقدم
وارتفعت حصيلة الاشتباكات بين مسلحين وقوات الحكومة السورية في شمال غرب سوريا إلى 130 قتيلًا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد ، ومقره لندن في بيان صحافي اليوم، إن "49 جندياً سورياً قتلوا بينهم ما لا يقل عن 4ضباط برتب مختلفة في اشتباكات مستمرة منذ 24 ساعة اندلعت بريفي إدلب وحلب شمال غرب البلاد" ، مشيراً إلى مقتل 83 مسلحاً من المعارضة ( التي تضم هيئة تحرير الشام والفصائل العسكرية) .
ولفت إلى أن الفصائل المسلحة تمكنت من تحقيق تقدم في ريف إدلب الشرقي، حيث سيطرت على 3 قرى استراتيجية قريبة من الطريق الدولي بعد اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية المدعومة بغطاء جوي روسي، كما حققت الفصائل العسكرية تقدماً إضافياً وسيطرت على قريتين خلال العملية التي أطلقتها ضد مواقع للقوات المسلحة السورية في المناطق الريفية غرب حلب.
وكثفت الطائرات الحربية الروسية غاراتها الجوية، حيث استهدفت بـ4 غارات محيط مدينة سرمين، و4 غارات أخرى محيط بلدة مجدليا. كما شنت عدة غارات على أطراف بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي، وفق المرصد .
تركيا تراقب
وفي وقت لاحق، نقلت "رويترز" عن مصدر في وزارة الدفاع التركية أن أنقرة تتابع عن كثب التحركات الأخيرة لفصائل مسلحة شمالي سوريا واتخذت كل الاحتياطات لضمان أمن القوات التركية هناك.
وأفادت مصادر أمنية تركية لرويترز بأن "عملية الفصائل المسلحة باتجاه حلب تقع ضمن حدود منطقة خفض التصعيد بإدلب المتفق عليها عام 2019 بين روسيا وإيران وتركيا".