أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الإثنين، اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، قبل دخوله المجال الجوي للبلاد.
وتصاعدت حدة الهجمات بين الحوثيين وإسرائيل في الأيام الأخيرة، بعد أن شنت الدولة العبرية غارات جوية دامية على مناطق يسيطر عليها المتمردون في اليمن.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "بعد دوي صفارات الإنذار قبل قليل في وسط إسرائيل، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي صاروخاً أطلق من اليمن قبل أن يخترق الأراضي الإسرائيلية".
وذكرت خدمة إسعاف "نجمة داود الحمراء"، أنها لم تتلقّ أي تقارير عن سقوط ضحايا حتى الآن.
واعترضت إسرائيل السبت الماضي، صاروخاً مماثلاً أطلق من اليمن.
ويسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على أجزاء كبيرة من اليمن، منذ استيلائهم على صنعاء والإطاحة بالحكومة في عام 2014.
وصعد الحوثيون من هجماتهم منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بين إسرائيل وميليشيا حزب الله في لبنان.
وشنت إسرائيل أيضاً غارات على اليمن، بما في ذلك استهداف مطار صنعاء الدولي، الخميس الماضي. وقالت إسرائيل في بيان إنها "استهدفت بنية تحتية يستخدمها الحوثيون لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى المنطقة ودخول كبار المسؤولين الإيرانيين".

وفي تحذيره الأخير للحوثيين، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في تسجيل فيديو بثّه مكتبه: "نحن مصممون على قطع هذا الفرع الإرهابي لمحور الشر الإيراني. سنواصل ذلك حتى إنجاز المهمة". وجاءت التحذيرات الأخيرة من كبار المسؤولين الإسرائيليين، بعد أن أدى صاروخ أطلقه الحوثيون إلى إصابة 16 شخصاً في المدينة التجارية الرئيسية في إسرائيل، تل أبيب.
وبُعيد اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بدأ الحوثيون استهداف سفن قبالة السواحل اليمنية، قالوا إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها، مؤكدين أن ذلك يأتي في إطار مساندة الفلسطينيين.
وأدت الهجمات إلى تراجع كبير في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وصولاً لقناة السويس، وهو ممر أساسي لحركة التجارة الدولية. وفي محاولة لردعهم، تشن القوات الأمريكية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.