تحدث موقع "واللا" الإسرائيلي، عن مخاوف الجيش الإسرائيلي من اتخاذ إيران إجراءات متطرفة ضد إسرائيل، فيما قال المسؤولون الأمنيون إن التغيرات في الوضع الاستراتيجي الإقليمي قد تدفع طهران إلى التحرك ضد إسرائيل، خاصة مع انخفاض سعر العملة المحلية في إيران، وتصاعد التظاهرات الداخلية، والغضب من تحويل الحرس الثوري الأموال إلى حزب الله عبر طائرات مدنية.

وذكر "واللا" أنه مع دخول إسرائيل فترة معقدة من الغموض في الشرق الأوسط، يحذر المسؤولون الأمنيون من اتخاذ إجراءات متطرفة ضد إسرائيل من قبل إيران، ما دفع رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، للتشديد على زيادة اليقظة والاستعداد للسيناريوهات المحتملة.


تدهور الأوضاع في إيران

وأضاف الموقع أن القلق الإسرائيلي يزيد بسبب الوضع المتدهور في إيران، والذي يشمل الانخفاض المستمر في سعر العملة المحلية، حيث أصبح الريال يساوي 0.000087 شيكل إسرائيلي، في وقت تطورت فيه الاحتجاجات والانتقادات الداخلية ضد النظام الحالي، فضلاً عن مشاكل التلوث والكهرباء، والضغوط المتزايدة من الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.


إعادة تأهيل حزب الله

وأشار الموقع إلى أن إيران في الوقت نفسه تواصل جهودها للحفاظ على نفوذها في المنطقة، وبحسب المعلومات التي حصل عليها "واللا" فإن الحرس الثوري الإيراني يحاول تحويل أموال إلى حزب الله باستخدام طائرات مدنية لإعادة تأهيله من جديد، وذلك بعد أن تعرض لأضرار كبيرة في بنيته التحتية بفعل الجيش الإسرائيلي، والذي هاجم أيضاً البنوك ومواقع الصرافة الخاضعة لحزب الله في لبنان.
وأوضحت الصحيفة أن الصورة التي حظيت بالصدى الأكبر  هي تفجير الخزائن في منطقة الضاحية الجنوبية ببيروت، ما أدى إلى تناثر الأوراق النقدية في المنطقة ليجمعها اللبنانيون. 


استهداف إسرائيل

وقالت إن التورط الإيراني في القتال في لبنان وسوريا واليمن، إلى جانب العواقب الاقتصادية والسياسية داخل إيران نفسها، يخلق خوفاً من أن يركز رد إيران على إسرائيل، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لكل سيناريو، لأن الإجراءات المتطرفة من إيران، ولو كان ذلك احتمالاً ضعيفاً، تتطلب أقصى قدر من اليقظة.


أضرار حزب الله

وكان تنظيم حزب الله اللبناني تعرض لأضرار كبيرة في الآونة الأخيرة بعد شن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية استهدفت بنيته التحتية التي تشمل معدات عسكرية وصواريخ، إلى جانب سلسلة من العمليات المستهدفة التي اغتالت فيها تل أبيب كبار قادة التنظيم، وفي مقدمهم أمينه العام حسن نصرالله.
وكانت العملية الإسرائيلية بعد عملية نوعية نُسبت إلى إسرائيل، بفجير أجهزة البيجر التي استخدمها عناصر حزب الله في التواصل،  الأمر الذي أدى إلى إصابات كبيرة بين قادة التنظيم وعناصره، إلى جانب فقدان وسيلة التواصل.