رفض أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم تهميش الحزب، وقال: "نحن لا نقبل أن نعيش في لبنان في سجن كبير".
وقال قاسم اليوم الأحد، في ذكرى عاشوراء حسب وكالة الأنباء اللبنانية، بعد مطالبته بتسليم سلاح الحزب، تنفيذاً لمطالبات لبنانية ودولية: "يعملون على تهديدنا ويروجون أن علينا أن نخضع إذا لم يكن هناك خطوات جديدة، أو خطوات منا إليهم. هذا التهديد لن يجعلنا نستسلم، واستباحة العدوان والقتل والجرائم الإسرائيلية الأمريكية يجب أن تتوقف"، وأضاف "لن نكون جزءاً من شرعنة الاحتلال في لبنان والمنطقة".
ورفض قاسم في حديثه، الورقة الأمريكية التي تطالب بنزع سلاح الحزب، واحتكار الدولة اللبنانية للسلاح في لبنان، تنفيذاً لوقف إطلاق النار بين الحزب وإسرائيل في نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي، وللقرارات الدولية السابقة وفي طليعتها القرار الأممي 1701.
وقال قاسم: "نحن أمام مرحلتين، الاتفاق وتطبيق القرار 1701. موقفنا أننا مع الانتهاء من المرحلة الأولى وتطبيق الاتفاق، بعدها نصبح حاضرين لتطبيق القرار. لدينا من المرونة من أجل أن نتوافق. لا تعنينا معادلة أمريكا وإسرائيل التي تهدد بالقتل أو الاستسلام. نحن متمسكون بحقوقنا، وإذا استلزم أن نستشهد أو ننتصر فنحن حاضرون".
وجاء تصريح قاسم قبل وصول الوسيط الأمريكي توم براك إلى بيروت في زيارة ثانية، غداً الإثنين، لتسلم الرد اللبناني الرسمي، على الورقة التي سلمها للحكومة اللبنانية في زيارته الأولى، والتي طالبت فيها واشنطن بتسليم حزب الله لأسلحته قبل نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من النقاط الخمس التي تحتلها في جنوب لبنان، ووقف الهجمات، وبداية الإنقاذ المالي وإعادة الإعمار.
وشددت الورقة الأمريكية أيضاً على تسليم الحزب الذخائر الدقيقة، وأنظمة الصواريخ الباليستية، والطائرات دون طيار، وعلى ترسيم الحدود اللبنانية السورية، واللبنانية الإسرائيلية، إلى جانب الإصلاحات الدستورية والاقتصادية الشاملة في لبنان.