التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، رئيس الدولة العبرية إسحق هرتسوغ، قبيل مغادرته إلى واشنطن، وبحث معه الحرب في غزة والجهود المبذولة لتوسيع إطار اتفاقات إبراهيم، بحسب ما أفادت الرئاسة الإسرائيلية.

ويلتقي نتانياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، في البيت الأبيض، في إطار المساعي لإنهاء الحرب المستمرة منذ 21 شهراً بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.
ويتوقع أن تجري في الدوحة الأحد جولة مفاوضات جديدة غير مباشرة بين إسرائيل وحماس، للتوصل إلى هدنة في غزة، واتفاق للإفراج عن الرهائن.

نتنياهو- ترامب..صفقة حقيقية أم ماذا؟ - موقع 24بعد غد،الاثنين، يحل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ضيفاً للمرة الثالثة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ولايته الثانية. والحديث يجري عن نية ترامبية حازمة وحاسمة للتوصل إلى صفقة لوقف إطلاق النار في غزة، وتبادل للأسرى.

وقال هرتسوغ في بيان: "يحمل رئيس الوزراء خلال زيارته لواشنطن مهمة هامة هي دفع اتفاق يُعيد جميع رهائننا إلى الوطن. هذه مهمة أخلاقية عليا، وأنا أؤيد هذه الجهود، وأدعمها دعماً كاملاً، حتى وإن شملت قرارات صعبة ومعقدة ومؤلمة. يجب علينا جميعاً أن نتذكر أن الثمن ليس بسيطاً".
ومن بين 251 رهينة خطفوا في هجوم السابع من  أكتوبر (تشرين الأول) 2023، لا يزال 49 محتجزين في غزة، بينهم 27 أعلنت إسرائيل أنهم لقوا حتفهم.
وقال مصدر فلسطيني مطلع إن المقترح الجديد "يتضمن هدنة لستين يوما، وإفراج حماس عن نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء، في مقابل إفراج إسرائيل عن أعداد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين".
كما ناقش نتانياهو وهرتسوغ احتمال توسيع إطار "الاتفاقات الابراهيمية".
وجاء في بيان صادر عن مكتب هرتسوغ "بحث الطرفان فرص تعميق العلاقات مع دول إضافية، بروح مبادرة الاتفاقات الإبراهيمية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أعلن أن إسرائيل "مهتمة" بتطبيع علاقاتها مع سوريا ولبنان، إلا أن دمشق اعتبرت هذه الخطوة "سابقة لأوانها".