قال الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء اليوم الخميس، إن عدد الفلسطينيين حتى منتصف العام الحالي تجاوز 15 مليون نسمة.
وأضاف الجهاز في بيان له عشية اليوم العالمي للسكان "قُدر عدد السكان بحوالي 5.5 مليون نسمة، منهم 2.8 مليون من الذكور و2.7 مليون من الإناث، إضافة إلى نحو 1.9 مليون فلسطيني يقيمون في أراضي العام 1948 (إسرائيل)".
وتابع البيان "أما في الشتات، فتشير التقديرات إلى وجود نحو 7.8 مليون فلسطيني، منهم 6.5 مليون في الدول العربية".
وأوضح البيان أن عدد سكان قطاع غزة انخفض "بمقدار 10% عما كان مقدراً لمنتصف العام 2025".
رغم الموت والدمار..سكان غزة يرفضون خطة ترامب لتهجيرهم - موقع 24عندما يتأمل منصور أبو الخير ما حوله في غزة، لا يرى هذا الفلسطيني، 45 عاماً، سوى الموت والدمار والجوع بعد قرابة عامين من اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن الحملة الإسرائيلية التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل أسفرت عن مقتل أكثر من 57 ألف فلسطيني، كما تسببت في أزمة جوع ونزوح داخلي لجميع سكان غزة تقريباً.
وقال الجهاز المركزي للإحصاء في بيانه "نتيجة للعدوان الإسرائيلي، ووفقاً للمعطيات الأخيرة، سجل قطاع غزة انخفاضاً غير مسبوق في عدد السكان، بفعل تزايد أعداد الشهداء والمفقودين، ومغادرة الآلاف خارج القطاع، إلى جانب تراجع معدلات المواليد".
وأضاف البيان "من المتوقع أن يطرأ تغير جذري في التركيب العمري والنوعي للسكان في قطاع غزة، نتيجة الاستهداف المتعمد من قبل الجيش الإسرائيلي للفئات العمرية الشابة، لا سيما الأطفال والشباب".
وتابع البيان "هذا الاستهداف يهدد بتشويه شكل الهرم السكاني، وبخاصة في قاعدته التي تمثل أساس النمو الطبيعي لأي مجتمع".
واستعرض الجهاز في بيانه الواقع السكاني للفلسطينيين.
وقال: "المجتمع الفلسطيني يتميز بتركيبة سكانية شابة بشكل واضح، حيث يشكل الأفراد تحت سن 30 عاماً نسبة 65% من إجمالي السكان في فلسطين".
وأضاف "تُظهر البيانات تفاوتاً بين المناطق، حيث تبلغ هذه النسبة 63% في الضفة الغربية، وترتفع إلى 68% في قطاع غزة".
وتناول البيان واقع البطالة في الأراضي الفلسطينية التي ارتفعت بشكل ملحوظ.
وجاء في البيان "ارتفعت معدلات البطالة بين الأفراد المشاركين في القوى العاملة في الضفة الغربية في العام 2024 إلى حوالي 31% مقارنة مع حوالي 18% في العام 2023".